خلصت دراسة علمية حديثة إلى أن الأدوية تقتل ما يزيد على 10 آلاف بريطاني سنوياً وذلك بسبب الآثار الجانبية لها.

وقال باحثون من جامعة ليفربول إن نحو 18820 شخصاً دخلوا المستشفى في ميريسيسايد في الفترة بين نوفمبر 2001 وأبريل 2002 نتيجة الآثار الجانبية للأدوية.

واكتشف الباحثون أن الآثار الجانبية لعقاقير كالأسبرين تسببت في دخول شخص من كل 16 شخصاً المستشفى، ومات نحو 28 شخصاً خلال تلك الفترة.

ونقلت المجلة الطبية البريطانية عن الباحثين قولهم إن عدد الوفيات قد يزيد إلى 10 آلاف حالة سنوياً على المستوى المحلي.

ووجد الباحثون أن 1225 شخصاً دخلوا المستشفى خلال 6 أشهر بسبب الآثار الجانبية للأدوية، كان معظمهم يتعاطى الأسبرين أو مسكنات أخرى. بينما كان يتعاطى آخرون أدوية مسيلة للدم مثل الورفرين أو أدوية مدرة للبول تقلل من كمية المياه في الجسم.

وكان الأثر الشائع الوحيد لهذه الأدوية حدوث نزيف داخلي في المعدة، وقدر الباحثون أن 0.15% من هؤلاء الذين دخلوا المستشفى ماتوا نتيجة لآثار الأدوية الجانبية.

 وقال الباحثون: «معدل الوفيات الصحيح يركز على الآثار الجانبية للأدوية جميعها سواء تلك التي تتسبب في دخول المستشفى أو تلك التي تحدث بينما يكون المريض داخل المستشفى وربما تزيد بناءً على ذلك لتصل إلى 10 آلاف شخص سنوياً»، وطبقاً لما ذكره الباحثون فإنه يمكن تجنب 70% من هذه الآثار.