أظهرت أبحاث جديدة أن استخدام مادة مركبة يؤدي إلى تخفيض أخطار الإصابة بجلطات الدم عقب العمليات الجراحية، ويمكن أن يؤدي بعد فترة إلى الاستغناء عن العقاقير التي تستخدم لزيادة سيولة الدم المستخدمة منذ عقود.
خطورة
ومن المعروف أن جلطات الساقين تعد من الأعراض الجانبية التي تصاحب إجراء عمليات جراحية كبيرة، وهذه الجلطات يمكن أن تكون قاتلة إذا تفتت وانتقلت عبر الدورة الدموية إلى الرئتين أو القلب، حيث اكتشف الباحثون أن ذلك العقار التجريبي يخفض مخاطر الإصابة بالجلطات بنسبة تصل إلى 82% بعد عمليات استبدال المفاصل مقارنة بالعلاجات التقليدية ومن أهمها ما يعرف بالهيبارين.
ويعرف العقار الجديد باسم بنتاسكريد المركب، ويستهدف البروتين المسبب للجلطات في الدم ويمنع تراكمه.
هدف
وكان الهدف من الدراسة الأخيرة هو تحديد الجرعة المناسبة لإجراء مزيد من الاختبارات، ولكنها أظهرت أيضا أن العقار الجديد أكثر كفاءة وفاعلية من الهيبارين المستخدم حالياً.
حقبة
ويقول الدكتور الكسندر من جامعة اونتاريو بكندا إن العقار الجديد يمثل بداية حقبة جديدة من مضادات التجلط.
ويقول الدكتور رورت هاندن من جامعة بوسطن إنه ينبغي أن يكون العقار الجديد أقل تكلفة عن الهيبارين، حيث تكلف حقن الهيبارين نحو 200 دولار.
