طور مخترعون بريطانيون علاجاً جديداً يبطئ الشيخوخة، ويوصف هذا العلاج عقب تحليل الشفرة الوراثية للشخص في 30 دقيقة فقط، لمعرفة سرعة تحلل الكولاجين، ومستوى المواد المقاومة للتأكسد.
وحققت الأبحاث التي أجريت على الدواء إبطاء الشيخوخة، وإعادة نضارة البشرة وشبابها، حيث أخرت ظهور علامات الوهن، والفضل يعود إلى التطور التكنولوجي لفحص الخريطة الوراثية، وتحديد قابلية الجسم الحفاظ على إنتاج الكولاجين، لحماية مرونة وحيوية الجلد والأوعية الدموية.
وقال الدكتور كريس توموازو مخترع علاج الشيخوخة «يمكن الكشف من خلال رقيقة ما إذا كان جين مسؤول عن سرعة أو بطء إنتاج الجسم لبروتين الكولاجين، ولدينا قاعدة بيانات ومؤشرات ترشدنا لمعرفة ما إذا كانت هناك موروثات جينية مسؤولة عن ترهل الجلد، وحينها نستطيع وصف مستخلص شخصي مناسب لكل حالة.
