هناك عوامل عدة تؤثر في فاعلية الأدوية، ولذلك فإن طرق الحفظ المناسبة والمواد الحافظة ذات أهمية بالغة لضمان فعالية الأدوية وقوتها.
وتعتبر الرطوبة من العوامل التي تؤثر في الأدوية وتقلل من فاعليتها، حيث تعتبر العامل الأساسي المؤثر في فاعلية الأدوية سواء على شكل حبوب أو مسحوق. والمستحضرات الماصة للرطوبة (كلوريد الزنك، والايفيدرا، ومستحضرات الديجتاليس، ومستحضرات الشقران «الايروغوت»)، ولذلك يجب حفظها بعيداً عن الرطوبة في عبوات محكمة الإغلاق.
كما أن التعرض المباشر للضوء يتلف فاعلية الأدوية فبعضها يتحلل ببطء ويتغير لونها، وبالتالي يجب حفظها في عبوات داكنة أو بنية اللون، كما أن الأدوية المحفوظة داخل عبوات ملونة يجب حمايتها من الضوء وذلك بوضعها في أماكن مظلمة.
وتتعرض الأدوية الحيوية للتلف حتى وإن حفظت بدرجة حرارة الغرفة لذا يجب حفظ الأدوية في درجة حرارة تتراوح بين 2 و10 درجات مئوية.
ويجب أن يحفظ لقاح شلل الأطفال بدرجة حرارة أقل من صفر لأنه يفقد فعاليته بسرعة فائقة عند حفظه بدرجة حرارة الغرفة، كما يجب حفظ المستحضرات الحيوية والمضادات الحيوية والأنسولين والنيترات في الثلاجة بين 2-15 درجة مئوية.
ومن الممكن أن يتسبب الهواء وما يحمله من أكسجين وأول أكسيد الكربون والرطوبة في فساد أو تلف الأدوية.
وتتلف مستحضرات الزرنيخ ومحلول البروكايين والعديد من الصبغات والمستخلصات مع مرور الزمن عليها حتى وإن احتوت على أفضل المواد الحافظة، كما أن الأدوية الحيوية والمضادات الحيوية تفقد فاعليتها بمضي الوقت.
ويتسبب الزجاج في تلف بعض أنواع الأدوية، حيث تحوي العبوات الزجاجية الصلبة ثاني أكسيد السيليكون والأكثر مقاومة، في حين أن الزجاج الطري يحوي أكسيد الكالسيوم والصوديوم، فعند تعرض العبوات الزجاجية لدرجات حرارة عالية فإن محتواها من الأكسيد يذوب وينتج هيدرو أكسيد قاعدي يرفع معدل بي اتش لمحتوى العبوات ويزيد من قلويتها، ما يؤثر في ثبات المواد الحساسة لدرجة الحموضة.
