خلصت دراسة علمية حديثة إلى أن المصابين بالصرع لا يحصلون على النصائح اللازمة حتى يتسنى لهم السيطرة على المرض.فقد كشف استطلاع شمل 197 مريضا أن نصف هذا العدد لم يبحث مع الأطباء الآثار الجانبية المحتملة من العلاج الذي يتلقونه، فيما قال اثنان من كل ثلاثة إن أحدا لم يبلغهم إنه قد يكون من غير الممكن قيادة السيارة بسبب المرض.

وقد أجرى الدراسة فريق من الباحثين بالجمعية الوطنية البريطانية للصرع.

ويعاني بعض من يتناولون عقاقير علاج الصرع من آثار جانبية، غير أنها نادرة وإذا حدثت عادة ما تكون طفيفة وتتراوح بين الطفح الجلدي والدوار.

وتحتاج المرأة المصابة بالصرع إلى عناية خصوصاً من قبل الأطباء لضمان بقاء الحالة مستقرة، إذ إن الصرع يمكن أن يلحق إصابات بالجنين ويتسبب في الإجهاض.