قالت دراسة طبية إن الأدوية المستخدمة في التخفيف من أعراض وآثار الذبحة الصدرية عند المصابين بها يمكن أن تسهم أيضاً في إصلاح إعطاب القلب.
وتشير الدراسة، التي أجريت في ألمانيا، إلى أن تلك الأدوية، المسماة بالأدوية المانعة للأنزيم الممثل للأنجيوتنسين، التي تستخدم عادة لخفض ضغط الدم، يمكن أن تساعد على إزالة الانسدادات، التي تصيب أوعية القلب، ما يعيد إليه حيويته وقابليته على ضخ الدم بشكل طبيعي.
تجارب
وتظهر الحالة المرضية عندما تتعرض عضلة القلب للعطب، وبالتالي إخفاقها في ضخ الدم على نحو طبيعي كما في السابق، وهو ما يؤدي إلى تضخمها وتضخم الأنسجة داخله، ما يجعله متصلباً وقليل الفعالية، وهو ما يؤدي في نهاية المطاف إلى عجز القلب، إلا أن الأطباء بجامعة فيليبس في ميربورج بألمانيا لاحظوا أن الأدوية المانعة للأنزيم الممثل للأنجيوتنسين يمكن أن تعمل على تفتيت وتفريق هذه الأنسجة، وهو ما يعني عودة القلب إلى سابق عهده في الفعالية والعمل المنتظم.
وتشير التجارب التي أجريت على المرضى الذين خضعوا لتلك الدراسة إلى أن نسبة تخثر وتصلب الأنسجة داخل أوعية القلب تراجعت من معدلاتها السابقة عند المرضى الذين عولجوا بتلك الأدوية.
وتقول البروفيسورة كريستين بريلا، رئيسة فريق البحث العلمي، إن العلماء أخذوا عينة من أنسجة القلب وتبين لهم من خلالها أن تحسناً كبيراً طرأ على المرضى بعد تلقيهم العلاج خلال فترة الدراسة.
