لا يختلف تأثير الإسبرين على الحامل منه على الأشخاص الآخرين، حيث يؤثر على قدرة التخثر ووقف النزيف.
ويجب تحذير النساء من تناول الإسبرين في الثلث الأخير من الحمل لأنه يزيد خطورة حدوث النزيف أثناء المخاض والولادة، ويمنع من تكون الإشارات الناجمة عن البروستاغلادندين خصوصاً أن بعض هذه الإشارات ترسل للمساعدة على بدء استمرار المخاض ، ولذلك فانه قد يحول دون بدء المخاض أو مدى تطوره .
كما أن الإسبرين يتسبب في إطالة مدة المخاض والولادة عند النساء اللواتي يتناولنه قبل المخاض بفترة قصيرة وقد يغير أو يؤثر على وظائف أعضاء الجنين في المراحل الأخيرة من الحمل قبل الولادة .
ويؤدي هبوط مستوى البروستاغلادندين إلى تحفيز عملية طبيعية في الجسم تعمل على زيادة تدفق الدم إلى رئتي الجنين الأمر الذي قد يحدث قبل ولادة الجنين مما يتسبب في مشكلات صحية قد تودي بحياة الجنين. وفي بعض الأحيان تنصح المرأة الحامل بتناول الإسبرين لعلاج حالات خصوصاً يكون عندها فوائد استخدامه تفوق المخاطر الناجمة عنه، إلا أن الحامل وجنينها يخضعان لمراقبة فائقة من قبل الطبيب المعالج أثناء ذلك.
