اكتشف علماء 83 جيناً لم تكن معروفة من قبل، قد تتسبب في إصابة الإنسان بمرض الفصام (انفصام الشخصية أو الشيزوفرينيا).
وقال فريق العلماء، في بحث نشر بدورية نيتشر، إن أكبر دراسة للجينات في العالم حول الفصام أظهرت احتمال وجود أسباب بيولوجية، مما يجعلها مؤثرة مثل الأسباب الطبية الأخرى للمرض.
ويعتقد فريق الباحثين الدولي، الذي تقوده جامعة كارديف، أن هذا الاكتشاف ربما يكون نقطة انطلاق لعلاجات جديدة للمرض.
وطالبت مؤسسات خيرية بضرورة مواصلة التعامل الشامل مع هذا المرض.
وكان العلماء قد ناقشوا على مدى أعوام عدة، الدور النسبي للجينات في الإصابة بالفصام، وهي الظروف التي تؤثر في أكثر من 24 مليون شخص حول العالم.
واختبر اتحاد عالمي يضم علماء من 35 دولة، الخريطة الجينية لأكثر من 37 ألف مريض بالفصام، وقارنوها مع الخريطة الجينية لنحو 110 آلاف شخص لا يعانون من المرض.
علم جديد
واكتشف العلماء أكثر من 100 جين من بينها نحو 83 جينا لم تكن معروفة من قبل، تجعل البشر أكثر قابلية للإصابة بالفصام.
والعديد من هذه الجينات تساهم في نقل الرسائل الكيميائية حول المخ.
وهناك جينات أخرى لها دور في النظام المناعي، تؤثر في مستودع الأسلحة الطبيعية التي تقاوم الأمراض في جسم الإنسان.
وقال البروفيسور مايكل أودونفان، من جامعة كارديف الذي يقود البحث «لسنوات عدة كان من الصعب تطوير خطوط علاج جديدة للفصام، بسبب عدم القدرة على فهم بيولوجية هذا المرض». وأضاف «ايجاد مجموعة جديدة كاملة من الترابطات الجينية يفتح نافذة أمام تجارب جيدة لاكتشاف العوامل البيولوجية لهذه الحالة».
