خلصت تجارب سريرية أن علاجاً جينياً تمت تجربته على أطفال مصابين بسرطان الدم اللمفاوي الحاد وبسرطان الغدد اللمفاوية أظهر فعالية لدى هؤلاء المرضى بعدما توقف تفاعل أجسامهم مع العلاجات التقليدية، مثل العلاج الكيمياوي.

وفي التجربة السريرية الأولى، شهد نحو 93 بالمئة (55 من أصل 59) من مجموعة أطفال مصابين بأحد أنواع سرطانات الدم أو ممن تعرضوا لانتكاسة جديدة للمرض، توقفاً للأعراض بعدما خضعوا لهذا العلاج انطلاقاً من خلاياهم المناعية الخاصة.

وبقي 18 من هؤلاء المرضى من دون أثر للسرطان بعد أكثر من عام على بدء العلاج، في حين ظل 9 آخرين كذلك بعد أكثر من عامين.

وفي تجربة أخرى على مجموعة الأطفال المصابين بسرطان الغدد اللمفاوية والذين تمت معالجتهم بهذا العلاج المسمى »سي تي ال 019«، شهد نصفهم (14 من أصل 28) توقفاً كاملا للأعراض.