عالج باحثون للمرة الأولى مرضا وراثيا من خلال تقنية التعديل الجيني على فئران في المختبر، ما قد يفتح الباب أمام علاج مماثل لدى البشر على ما أظهرت نتائج أولية لأعمالهم.

وتمكنت ثلاثة فرق أبحاث بشكل منفصل من إعادة عضلات لدى قوارض إلى وظيفتها الطبيعية بعد إصابتها بـ"حثل دوشين العضلي"، وهو مرض لا علاج له لدى البشر.

 واستخدم الباحثون تقنية "كريسبر-كاس 9" التي طورت في عام 2012 وهي الأكثر فعالية، بسبب دقتها الكبيرة في تصحيح الخلل في الحمض الريبي، وهي مستوحاة من عملية طبيعية تستخدمها البكتيريا لمقاومة الفيروسات.