أجرت جامعة إلينوي أوربانا شامبين دراسة بحثت في تغيرات توفر الغذاء في المنزل وتناول العناصر الغذائية بين الأطفال الذين تتراوح أعمارهم من 2 وحتى 4 سنوات.

ووجدت الدراسة المنشورة في «بوبليك هيلث نوتريشين»، ازدياد كمية الحبوب غير الكاملة واللحوم المصنعة والوجبات الخفيفة اللذيذة والحلوى والأطعمة سريعة الطهي في منازل الأسر مع تقدم أطفالهم في العمر، كما تشير الدراسة إلى أنّه على الرغم من زيادة توافر الخضراوات، ارتفعت أيضاً معدلات السمنة لدى الأطفال، ولذلك من المهم التركيز على توازن الأطعمة المغذية مع العناصر غير الموصى بها، بدلاً من تصنيف الأطعمة أنها جيدة أو سيئة.