"صرير الأسنان".. الأسباب والعواقب والعلاج

ت + ت - الحجم الطبيعي

يقصد بصرير الأسنان بانه عملية إطباق الأسنان على بعضها البعض أو احتكاكها ببعضها البعض بشدة مما يحدث صوتا قد يسبب تلف الأسنان.

يعاني الكثيرون أثناء النوم من مشكلة صرير الأسنان من دون معرفتهم بذلك. ويقصد بصرير الأسنان بأنه عملية إطباق الأسنان على بعضها البعض أو احتكاكها ببعضها البعض بشدة، مما يحدث صوتا قد يسبب تلف الأسنان.

ولصرير الأسنان عواقب وخيمة، إذ يؤدي احتكاك الأسنان وحدوث نخر فيها وأضرار بالغة في غضاريف مفصل الفك. ولصرير الاسنان تأثير سلبي على الجسم بأكمله أيضاً، إذ يؤدي ذلك إلى آلام في الرأس وتشنجات وأوجاع بالظهر.

ويرى فالك أيفرت، أخصائي جراحة الفك، أن تركيب حشوة الأسنان بشكل خاطئ هو أحد أهم أسباب احتكاك الأسنان، ما يؤدي إلى طحن المادة المزعجة ليلاً. ويؤكد أيفرت أن التعرض للضغوط والتوترات يؤدي إلى صرير الأسنان أيضاً، وفق ما نقلت عنه قناة "دي دبليو" الألمانية.

أما أولى خطوات العلاج، فتتمثل بمعرفة طبيب الأسنان لسبب الاحتكاك ومكانه، ومن ثم يتم وضع جبيرة للحفاظ على الأسنان، إضافة إلى ضرورة علاج آثار الاحتكاك.

ويؤكد أخصائي جراحة الفك أن وضع جبيرة الأسنان وحده لا يكفي لحل مشكلة الصرير، إذ لابد من علاج السبب الحقيقي للاحتكاك، وهو حالة التوتر والضغط التي يتعرض لها المرء.

وينصح الطبيب أيفرت بالعلاج الطبيعي والتنويم المغناطيسي والوخز بالإبر، التي يرى أنها طرق بديلة تساعد الجسم على تخفيف حدة التوتر والقضاء على صرير الأسنان.

طباعة Email