في العام 1347، حط الطاعون الدبلي في موانئ البحر الأبيض المتوسط ​​على متن سفن تجارية قادمة من البحر الأسود.

وحتى العام 1353، دمر الطاعون الدبلي أوروبا والشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وقتل ما بين 30 و 60٪ من السكان.

كانت هذه الموجة الأولى، الملقبة بـ "الموت الأسود"، إيذانا ببداية جائحة الطاعون الثانية، التي انتشرت في القرنين السادس والسابع، والتي انتشرت عبر حلقات من الظهور حتى فجر القرن التاسع عشر.

تم اكتشاف مسبب المرض، بكتيريا "يرسينيا طاعونية" Yersinia pestis، في العام 1894 من قبل لكسندر يرسين Alexandre Yersin، لكن الأصل الجغرافي الدقيق للوباء ظل منذ ذلك الحين موضع جدل من قبل المؤرخين.

في الآونة الأخيرة، اكتشفت ماريا سبيرو، من جامعة توبنغن، وزملاؤه جينومات Y. pestis، التي تلقي ضوءًا جديدًا، والذي سيكون نقطة انطلاق الوباء في آسيا الوسطى.

في سلسلة جبال تيان شان الواقعة على الحدود بين الصين وقرغيزستان وكازاخستان وأوزبكستان، تتبع الباحثون أصل الطاعون في منطقة بحيرة إيسيك كول، حيث وجدوا نقشا على شاهد قبر عثر عليه في قرغيزستان يقول: "هذا هو قبر المؤمن سنماق الذي مات من الوباء، بحسب موقع (pourlascience) الفرنسي.