كشف طبيب سعودي عن الأسباب العلمية التي أدت إلى اشتداد أعراض الأنفلونزا أخيراً عن المعتاد.

وعزا الدكتور عبد الله عسيري، استشاري في وزارة الصحة السعودية، سبب شدة أعراض الأنفلونزا الموسمية إلى حدوث انخفاض في المناعة لذلك الفيروس بين الناس بسبب إجراءات كورونا (كوفيد 19) وعدم تعرضهم لإصابة بالأنفلونزا خلال فترات الحجر والتباعد التي أبقتهم بعيداً عن كورونا وكذلك الأنفلونزا العادية.

وقال عسيري، حسبما أفاد موقع «سبق» الإخباري، إن عدم وجود إصابات كثيرة في الموسم السابق -مع احتياطات كوفيد- أدى بدوره إلى خفض المناعة الطبيعية للسلالات الدارجة، ناصحاً بضرورة الحصول على لقاح الأنفلونزا لخفض شدة المرض.

وأضاف أن عدم أخذ الحيطة من الزكام والأنفلونزا يؤدي إلى إصابة 20% تقريباً من المجتمع بهما، وأن الأطفال أكثر من غيرهم، وكل شخص ووضعه المناعي، وبالتالي من لديهم إصابة في العام الماضي بسلالة الفيروس نفسها، فيكون لديهم مضادات تعطيهم مناعة جزئية، لكن إذا كانت السلالة مختلفة فتكون الأعراض أشد.

وأكد وجود لقاحات للأنفلونزا وكوفيد-19 تخفف شدة المرض، لكن لا يوجد لقاح لعشرات الفيروسات الأخرى التي تسبب الزكام.

ولفت إلى أن من هذه الفيروسات على سبيل المثال الفيروس الأنفي "Rhinovirus" الذي لديه أكثر من 100 سلالة دارجة، ويسبب 50% من الزكام وليس له لقاح، وكذلك فيروس آخر شبيه بالأنفلونزا يسمى "parainfluenza" ويسبب أعراضاً قد تكون شديدة مثل الأنفلونزا.