كورونا و"جدري القردة".. التشابه والاختلاف

ت + ت - الحجم الطبيعي

قال رئيس التحالف من أجل ابتكارات التأهب للأوبئة، أول أمس الخميس، إن الظهور المفاجئ لجدري القرود في العديد من البلدان حول العالم يمثل تفشيا مقلقا، لكن الفيروس لا يمثل نفس التهديد العالمي مثل "كوفيد 19".

وتأتي تعليقات ريتشارد هاتشيت في الوقت الذي تحقق فيه السلطات الصحية الدولية في الانتشار غير المعتاد لجدري القرود، وهو مرض فيروسي نادر يقتصر عادة على الأجزاء النائية من وسط وغرب أفريقيا.

وقال هاتشيت لشبكة "سي إن بي سي" على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس: "هذه هي المرة الأولى التي نجتمع فيها مرة أخرى في دافوس منذ اجتماع 2020 ونجد أنفسنا نواجه تهديدا خطيرا آخر لمرض".

وأضاف: "يجب أن نفهم ما يعنيه ذلك، وهو أن العالم بدأ في التحرك مرة أخرى وأن الأمراض المعدية بدأت في التحرك معنا. هذا وباء مقلق، لكن جدري القرود مرض مختلف تماما عن كوفيد".

وأوضح أنه لا ينتشر عن طريق الجهاز التنفسي بذات الطريقة التي ينتقل بها "كوفيد 19"، لذا فهو لا يمثل نفس التهديد العالمي الذي أدرك الكثير على الفور أن كوفيد يمثله، لكنه يجسد مخاطر وجود الأمراض المعدية في العالم الحديث.

عندما سُئل عن مهمة التحالف المشتركة لجعل اللقاحات جاهزة للاستخدام في غضون 100 يوم من تحديد التهديد الوبائي، قال هاتشيت: "عندما نتحدث عن 100 يوم، يكون الأمر بعد 100 يوم من قرار الشروع في تطوير اللقاح حتى توفر اللقاحات للاستخدام".

وتابع: "هذا يعني أنه يتعين علينا القيام باستثمارات كبيرة في التأهب قبل ظهور المرض الجديد إذا كنا نريد أن نكون قادرين على تنفيذ ذلك بسرعة".

وأردف: "أعتقد أن جدري القرود هو مثال ممتاز لقيمة هذه الاستراتيجية، لأن لدينا بالفعل لقاحات ضد الجدري تم تطويرها ضد مرض غير موجود، حتى أننا نعلم أنه يعمل ضد جدري القرود".

واستطرد: "لدينا مضادات للفيروسات تم تطويرها للحماية من الجدري، والتي ستعمل ضد جدري القرود، لذلك، لدينا الأدوات التي نحتاجها بمجرد تفشي الوباء".

طباعة Email