عهد جديد من التقنيات الجراحية للتحكم في الوزن

ت + ت - الحجم الطبيعي

يقدم مستشفى فقيه الجامعي، من خلال فريقه الذي يتمتع بخبرة عالية وبأحدث التقنيات، لمرضاه أفضل علاج لجراحات السمنة في المنطقة.

وتمثل زيادة الوزن مؤشراً على عدد من المضاعفات الصحية الأخرى، فنحن نعيش في عالم يحاول فيه الفرد في كل ثانية أن يفقد هذه الأرطال الزائدة من وزنه.

ودلت كثير من الدراسات على أن قلة فقط من المرضى الذين لديهم سمنة مفرطة يستطيعون تحقيق نتائج جيدة في إنقاص أوزانهم أو في الحفاظ على ما استطاعوا تحقيقه من هبوط في الوزن من خلال الحميات الغذائية وتغيير نمط الحياة الأساسي وطرق اللياقة، وقد يواجه البعض مشكلات صحية كبيرة نتيجةً لزيادة أوزانهم فيما يعرف باسم (السمنة المفرطة المَرضية).

تحسين جراحة علاج السمنة

يقدم مستشفى فقيه الجامعي مجموعة من الحلول الجراحية وغير الجراحية في مجال التحكم في الوزن وعلاج السمنة. تتنوع هذه المجموعة ما بين الحلول غير الجراحية مثل بالون المعدة من نوع  إليبس Elipse، وهو بالون يبتلعه المريض فيَصل إلى المعدة وينتفخ فيها مؤدياً إلى صغر حجم الفراغ المتبقي داخل المعدة ومن ثم يقلل الشهية، مما يؤدي بدوره إلى خسارة الوزن.

تشمل الخيارات الجراحية الأخرى:

أ‌-    ربط المعدة –حلقة من السيليكون توضع في أعلى المعدة لتقلل من كمية الطعام التي يستطيع المريض تناولها في كل وجبة.

ب‌-   جراحة تحويل مسار المعدة – تساهم في عملية التحكم في الوزن من خلال تجاوز الطعام لأجزاء من المعدة والأمعاء الدقيقة، مما يقلل من امتصاص الطاقة من الطعام.

ج- تكميم المعدة - تقلل حجم المعدة بتحويلها إلى معدة أنبوبية الشكل مما يقلل إلى حد كبير من كمية الطعام اللازمة للوصول إلى حالة الشبع، ويؤثر تأثيراً إيجابياً على بعض هورمونات الجهاز الهضمي فيقل الشعور بالجوع وتتحسن الحالة الاستقلابية في الجسم، تطورت جراحات علاج السمنة الحالية عبر عقود طويلة وهي من بين أكبر مجالات الجراحات بحثاً في المجال الطبي.

الصورة :

ويؤكد الدكتور عصام حريراتي، أخصائي الجراحة العامة وجراحة المناظير بمستشفى فقيه الجامعي، «أن الطرق المجربة والمعتمدة من جانب أطباء جراحات السمنة أصبحت الخيار الأفضل لملايين البشر الذين يعانون من السمنة حول العالم. ولا شك أن الخبرة في جراحة السمنة تعتبر عاملاً من العوامل المهمة في نجاح العمليات والتقليل من معدل المضاعفات وتحقيق سلامة المرضى. تتطور أساليب جراحات السمنة مع الوقت، مما يمنح المرضى نتائج أفضل وأعراضاً جانبية أقل، فقد أصبح من السهل جداً تحقيق الاستفادة من خيار جراحة السمنة بطريقة آمنة».

الصورة :

ووفقاً للدكتور عامر نزار استشاري الجراحة العامة بمستشفى فقيه الجامعي، "تعتمد الإجراءات الجراحية الحديثة على إحداث شق (جرح) صغير مع تدخل جراحي بسيط أو تقنيات لا تسبب ندوباً كبيرة (يشار إليها عادة باسم جراحات تنظير البطن).

عايَن مرضى مستشفى فقيه الجامعي فوائد هذه الابتكارات مع تجربة علاجية شاملة أفضل، فيها تكوين أقل للندوب ومشكلات أقل لما بعد الجراحة إلى جانب فترة بقاء أقصر في المستشفى. فهي تساعد على تعافٍ أسرع وعودة أسرع كذلك إلى نمط الحياة الطبيعية.

تتميز الإجراءات الجراحية التي يقدمها المستشفى بأنها آمنة، حيث نهتم بكل التفاصيل التي تضمن اختيار العملية المناسبة لكل مريض وبإجراء كل التحضيرات اللازمة والأمعاء لعلاج السمنة والأمراض الناجمة عنها».

فريق متعدد التخصصات من خبراء الرعاية

يؤمن مستشفى فقيه الجامعي بأهمية توفير الرعاية الأفضل من خلال أحدث التقنيات والأطباء والخبراء المشهورين عالمياً. يتميز مستشفى فقيه الجامعي بطاقمه المتعدد التخصصات من الأطباء من ذوي الخبرات والمهارات، إضافةً إلى طاقم الدعم الذي يوفر أفضل رعاية.

يضم فريق المستشفى المتعدد التخصصات عدداً من الجراحين وأطباء الغدد الصماء وأخصائيي التغذية ومتخصص لتوجيه مرضى السكري وطبيب نفسي إلى جانب فريق التمريض والذين يشكلون فريقاً متكاملاً للتعامل مع حالات السمنة.

"فريقنا الرائع يعمل، بدافع التزامه لتقديم أفضل النتائج، على تحسين رحلة المريض بدءاً من التشخيص وحتى العلاج والمتابعة من أجل نتائج ممتازة للمريض".

العلاج الدوائي

يقوم أطباء متخصصون بانتقاء العلاج الدوائي الأنسب للمريض – وعادة يطبق هذا النوع من العلاج للمرضى الذين لديهم زيادة وزن أو المرضى الذين يعانون من السمنة من الدرجة الأولى.

بالون المعدة (إليبس)

يُزرع في هذه الجراحة بالون داخل المعدة وهو أول بالون معوي قابلة للهضم في العالم، حيث لا يحتاج إلى جراحة أو تنظير أو تخدير. فهو يساعد على تقليل حجم وجبة الطعام من خلال حجز مساحة في المعدة. يُزرع البالون للمريض خلال جلسة قصيرة تستغرق 20 دقيقة بالعيادات الخارجية. بعد حوالي 16 أسبوعاً يتقلص البالون ثم يتخلص منه الجسم.

الصورة :

ووفقاً للدكتور فيتو أنيس استشاري أمراض الجهاز الهضمي ورئيس قسم الطب الباطني بمستشفى فقيه الجامعي: "يمكن للمريض باستخدام هذا البالون إلى جانب تغيير نمط الحياة المدعوم والمتوقع أن يفقد الشخص ما بين 10-15 كيلو من وزنه الزائد خلال 16 أسبوعاً. يتلقى المريض كذلك في مستشفى فقيه الجامعي عدداً من الخدمات المساعدة مثل الاستشارة الغذائية والأدوية والأشعة وغيرها.

الصورة :

وأضاف الدكتور مصطفى الحكم استشاري الأمراض الهضمية في مستشفى فقيه الجامعي: "أن بالون المعدة يعتبر طريقة آمنة وفعالة في حالات السمنة من الدرجة الأولى وأن هذا النوع من بالونات المعدة يصل إلى معدة المريض عن طريق الابتلاع المباشر ويتم ملء البالون بحوالي 500 مل من المحلول الفيزيولوجي بعد التأكد من وجوده في مكانه المناسب بصورة شعاعية بسيطة.

جراحة مناسبة لكل حالة

يوفر مستشفى فقيه الجامعي لمرضاه مجموعة من جراحات علاج السمنة التي تناسب حاجات ومتطلبات كل حالة على حدة. يقدم جراحات السمنة هنا فريقٌ من أفضل الجراحين في مجال علاج السمنة في الإمارات.

دعونا نلقِ نظرةً مفصلة على هذه التقنيات:

ربط المعدة - جراحة ليوم واحد

جراحة لتنظير البطن (بإحداث شقوق جراحية صغيرة على البطن) لوضع رباط (حلقة) السيليكون القابل للتعديل حول الجزء العلوي من المعدة. عند ضغط المعدة برباط السيليكون، يتكون ما يشبه الجيب مع فتحة باتساع بوصة واحدة. يمكن للمعدة حينها أن تحوي كمية أوقية واحدة من الطعام بعد الربط. وهذا يساعد في قلة تناول الطعام ومن ثم التحكم في الوزن.

تحويل مجرى المعدة

تساعد جراحة تحويل مجرى المعدة على التحكم في الوزن من خلال تعديل كيفية معالجة المعدة والأمعاء الدقيقة للطعام. تصبح المعدة أقل حجماً بعد هذه الجراحة، مما يساعد في تقليل كمية الأكل، وهذا بدوره يعطي شعوراً بالشبع بعد كمية قليلة من الطعام يقوم هذا الإجراء بتحويل طريق مرور الطعام بحيث يتجاوز المرور خلال أجزاء من المعدة والجزء الأول من الأمعاء الدقيقة، مما ينقص من قدرة الجسم على امتصاص واستخلاص الطاقة من الطعام وذلك يؤدي بدوره إلى إنقاص الوزن.

تكميم المعدة أو قص المعدة

تكميم المعدة هي عملية جراحية للتحكم في الوزن تقلل حجم المعدة إلى حوالي 15% من حجمها الأصلي من خلال الإزالة الجراحية لجزء كبير من المعدة عبر المنحنى الكبير. نتيجة لذلك، تصبح المعدة صغيرة أنبوبية الشكل مما ينقص بشكل فعال كمية الطعام اللازمة للوصول إلى الشبع، كما تؤثر العملية إيجابياً على بعض الهورمونات التي يفرزها الأنبوب الهضمي مؤدية إلى تراجع الشراهة لتناول الطعام إضافة الى الآثار الإيجابية على الاستقلاب.

من الذي يمكن أن يخضع لجراحة علاج السمنة

تذكر دائماً أن جراحات السمنة لا تصلح لكل من يعاني من وزن زائد. يمكنك أن تخضع لجراحة المعدة في الحالات التالية:

   إذا كان مؤشر كتلة الجسم لديك 40 أو أكثر.

   إذا كان مؤشر كتلة الجسم لديك ما بين 35-39.9 مصحوباً بمشكلات صحية مثل ضغط الدم المرتفع، وفرط ارتفاع الضغط، والسكري من النوع الثاني وهشاشة العظام والمشكلات الحادة لانقطاع النفس أثناء النوم والاضطرابات الهضمية.

   إذا كنت تعاني من أي مشكلات صحية خطيرة أخرى ناجمة عن زيادة الوزن، مثل المشكلات القلبية أو أمراض الكُلى أو الكوليسترول أو الكبد الدهني أو اضطرابات الدهون.

   إذا لم تتمكن من فقدان الوزن بعد فترة طويلة وجهد متواصل.

لماذا تُجرى عمليات علاج السمنة؟

في معظم الحالات، يقع الاختيار على عمليات علاج السمنة لتقليل مخاطر حدوث الأمراض المهددة للحياة مثل السكري من النوع الثاني مشكلات القلب مثل السكتة وارتفاع ضغط الدم وانقطاع التنفس أثناء النوم ومرض الكبد الدهني غير الكحولي أو التهاب الكبد الدهني غير الكحولي أو متلازمة تكيس المبايض وغير ذلك. الطبيب هو أفضل من يوجهك لحاجتك إلى هذه الجراحة.

الخلاصة

يمكن الوصول إلى تحكم طويل المدى في الوزن من خلال خيار جراحات السمنة. على كل حال تعتمد كمية الوزن التي يفقدها المريض على نوع الجراحة المجراة وكذلك على التزام المريض بعد العمل الجراحي من خلال التغييرات التي يجريها على خيارات نمط الحياة لديه. تبعاً للوزن المبدئي يمكن أن يفقد المريض 75% من وزنه الزائد.

يوفر مستشفى فقيه الجامعي فرصة الحصول على أفضل علاج على يد أفضل جراحي السمنة في المنطقة.

لحجز موعد مع مستشفى فقيه الجامعي، يُرجى التواصل:

لماذا مستشفى فقيه الجامعي لعلاج السمنة؟

   خبرة متعددة التخصصات

   سهولة تلقى العلاج والرعاية

   حلول خالية من الضغوط للتحكم في الوزن

   نتائج موثوقة

يوفر مستشفى فقيه الجامعي رعاية شاملة لكل من:

   الجراحة العامة

   الجراحة التجميلية

   الطب الباطني

   الغدد الصماء

   التخدير

   الحمية الغذائية

   الطب النفسي

   التمريض

طباعة Email