العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    تحسن في معدل النجاة من السرطانات الشائعة

    يستمر إجمالي معدل الوفيات بمرض السرطان في التراجع لدى النساء والرجال وضمن مجمل المجموعات العرقية في الولايات المتحدة، حسب «التقرير السنوي للأمة» الذي صدر أخيراً، والذي يعد نتاج جهد تعاوني بين جملة مؤسسات صحية كبرى في البلاد. 

    ووفقاً للتقرير، انخفضت معدلات الوفيات بسرطان الرئة وسرطان الجلد بشكل كبير خلال الفترة الممتدة من 2001 إلى 2018، مع زيادة كبيرة في معدلات النجاة من الورم الميلانيني، أخطر أنواع سرطان الجلد. 

    ويغطي التقرير الذي ظهر في مجلة «المعهد الوطني للسرطان» الفترة التي سبقت الجائحة، وفقاً لموقع «غوود نيوز» الكندي، ويأتي بأخبار سارة عن 11 من أصل 19 نوعاً من السرطانات الأكثر شيوعاً بين الرجال، و14 من أصل 20 نوعاً من السرطانات الأكثر شيوعاً بين النساء. 

    وقد قالت الرئيس التنفيذي لجمعية السرطان الأمريكية، كارين أي كنودسن، في احتفاء بالتقدم: «إن الانخفاض في معدلات الوفيات بكل من سرطان الرئة وسرطان الجلد هو نتاج التقدم الحاصل عبر سلسلة السرطان بأكملها، من انخفاض معدلات التدخين إلى الاكتشافات، مثل العلاجات الدوائية المستهدفة ومثبطات نقاط التفتيش المناعية». 

    وبالنسبة إلى الذكور، أظهر تحليل الاتجاهات طويلة الأجل أن معدل الانخفاض في الوفيات كان 1.8% سنوياً خلال 2001 إلى 2015، وتحسن إلى 2.3% سنوياً خلال 2015 -2018. وبالنسبة إلى الإناث، كانت معدلات السرطان في تراجع بنسبة 1.4% سنوياً خلال 2001-2015 وهبطت أكثر خلال الفترة 2015 و2018، إلى 2.1%. 

    فضلاً على ذلك، ذكر التقرير أيضاً أن معدلات الوفيات بالسرطان استمرت في الانخفاض بين الأطفال دون سن الـ15 عاماً وبين الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و39 عاماً، على الرغم من زيادة معدلات الإصابة من 2001 إلى 2017. وقد تم العثور على نتيجة إيجابية أخرى وهي استقرار معدلات الإصابة بسرطان الكبد بين الرجال والنساء التي كانت في ازدياد في السابق. 

    وفي تعليق على ذلك، قال مدير المعهد الوطني للسرطان، نورمان شاربلس: «أعتقد أنه بإمكاننا أن نحقق المزيد من التحسين إذا عالجنا مشكلة البدانة، القادرة على تجاوز استخدام التبغ لتصبح العامل الرئيسي القابل للتعديل المرتبط بالسرطان».

    ويعد هذا التقرير السنوي نتاج جهد تعاوني بين جمعية السرطان الأمريكية، ومراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، والمعهد الوطني للسرطان، وقسم في معاهد الصحة الوطنية ورابطة أمريكا الشمالية لسجلات السرطان المركزية.

    طباعة Email