العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    مناقشة مستقبل الرعاية الصحية ودور علم الجينوم في اليوم العالمي للحمض النووي

    استضافت «جي 42 للرعاية الصحية» ندوة إلكترونية، بعنوان «إطلاق القدرات الكاملة للجينوم»، والتي تضمنت مشاركة نخبة من الشخصيات العلمية البارزة في دولة الإمارات العربية المتحدة، ومناقشة مستقبل الرعاية الصحية ودور علم الجينوم في اليوم العالمي للحمض النووي، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للحمض النووي.

    ويهدف «اليوم العالمي للحمض النووي» للاحتفاء بذكرى استكمال برنامج الجينوم البشري بنجاح في عام 2003، واكتشاف التركيب الجزيئي للحمض النووي في عام 1953.

    وتضمنت الندوة جلسة نقاش تفاعلي حضرتها نخبة من أبرز خبراء الرعاية الصحية وعلم الجينوم، بمن فيهم الدكتورة أسماء المناعي، المديرة التنفيذية لمركز الأبحاث والابتكار في دائرة الصحة أبوظبي؛ والدكتورة فاطمة الجسمي أستاذة ورئيسة قسم الجينات والجينوم في كلية الطب والعلوم الصحية في جامعة الإمارات العربية المتحدة؛ والدكتور وليد زاهر الرئيس التنفيذي للأبحاث في «جي 42 للرعاية الصحية»، وأدار الجلسة الدكتور أحمد العوضي مدير الاتصال المجتمعي والحكومي في شركة «جي 42 للرعاية الصحية».

    وخلال الجلسة، طرح المتحدثون مجموعة من الرؤى القيمة حول دور علم الجينوم في تعزيز الابتكار بمنظومة الرعاية الصحية والدور الحيوي، الذي تلعبه مبادرات الجينوم الوطنية مثل «برنامج الجينوم الإماراتي» في مكافحة الأمراض النادرة والوراثية، بالإضافة إلى فوائد مشاركة المواطنين في برنامج الجينوم الإماراتي، وتقديم رؤية واضحة لنظام رعاية صحية يعتمد على الوقاية وتحديد الاحتياجات الصحية المختلفة لأفراد المجتمع.

    ويأتي برنامج الجينوم الإماراتي ثمرة للشراكة الاستراتيجية بين القطاعين العام والخاص، إذ يجمع تحت مظلته «دائرة الصحة أبوظبي» وشركة «جي 42 للرعاية الصحية»، بهدف التوصل لفهم أفضل للتركيب الجيني لدى المواطنين الإماراتيين، وسعياً لتمكين قطاع الرعاية الصحية في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتحويله إلى منظومة استباقية ووقائية.

    وفي هذا السياق، قالت الدكتورة أسماء المناعي، المديرة التنفيذية لمركز الأبحاث والابتكار في دائرة الصحة أبوظبي: «تتمحور مهمتنا حول توفير أفضل خدمات الرعاية الصحية لمواطني دولة الإمارات العربية المتحدة، ولهذا ندرك أن علم الجينوم بوسعه المساهمة بدور محوري في مستقبل القطاع باعتباره واحداً من أبرز العوامل المؤثرة في عصرنا الراهن، ونظراً لدوره في تمهيد الطريق نحو توفير الرؤى، التي تراعي احتياجات أفراد المجتمع، وتسهم في تحقيق الاكتشاف العملية الرائدة».

    وأضافت: «يأتي الابتكار والبحث على رأس قائمة أهدافنا في دائرة الصحة أبوظبي، كما أننا ملتزمون بالعمل عن كثب إلى جانب شركائنا الرئيسيين، لترسيخ مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة كوجهة عالمية مرموقة للابتكار والبحوث الطبية.

    ومن هنا تأتي أهمية «برنامج الجينوم الإماراتي» الذي يمثل ثمرة لهذه الجهود ونموذجاً رائداً يعكس استراتيجيتنا الرامية لدفع عجلة الابتكار في قطاع الرعاية الصحية، والارتقاء بسبل تقديم الرعاية في أبوظبي وخارجها».

    مرحلة جديدة

    من جانبها، قالت الدكتورة فاطمة الجسمي أستاذة ورئيسة قسم الجينات والجينوم في كلية الطب والعلوم الصحية في جامعة الإمارات العربية المتحدة: «نقف اليوم على أعتاب مرحلة جديدة لاستكشاف علم الجينوم، وفهم دوره في تشخيص وعلاج الأمراض الوراثية، وتمهيد الطريق لتقديم الرعاية الصحية بأسلوب يراعي احتياجات أفراد المجتمع، ومن شأن التقدم المحرز في تسلسل الحمض النووي أن يتيح لنا وللمجتمع الطبي عموماً فرصة دراسة جيناتنا وتسخير المعارف المكتسبة، لتحقيق أفضل مخرجات الرعاية الصحية لمجتمعنا والعالم بأسره.

    ونظراً للفرص الواعدة، التي توفرها البرامج الوطنية مثل برنامج الجينوم الإماراتي لتحسين نظام الرعاية الصحية، يتعين علينا جميعاً أن نعمل يداً بيد لتمكينه من تحقيق النجاح المنشود».

    وبدوره، أشار الدكتور وليد زاهر الرئيس التنفيذي للأبحاث في «جي 42 للرعاية الصحية»: «ندرك في جي 42 للرعاية الصحية دور علم الجينوم في استشراف مستقبل القطاع الطبي، ونفخر بكوننا جزءاً من هذا المشروع، الذي سيضع البنية التحتية اللازمة للأجيال القادمة من مواطني الدولة، للاستفادة من نظام متميز للرعاية الصحية.

    ويتمحور هدفنا حول دراسة التسلسل الجيني للمواطنين في غضون فترة زمنية قصيرة، وبالتالي جمع الدلائل والأبحاث الكافية وتقديمها للجهات التنظيمية المسؤولة والمؤسسات الأكاديمية وخبراء الرعاية الصحية ومزودي الخدمات الطبية والقطاع الخاص، لتمكينهم من العمل سوياً على تقديم خدمات طبية دقيقة ووقائية في الدولة».

    تجميع

    ويدعو البرنامج جميع المواطنين الإماراتيين من كل الفئات العمرية للمشاركة عبر التبرع بعينات الدم في أي من مراكز تجميع عينات الدم، والتي تضم مركز أبوظبي الوطني للمعارض، ومختبر بيوجينكس في مدينة مصدر بأبوظبي بالإضافة إلى مجلس الطوية في العين، ومركز العين للمؤتمرات، ومركز كيور بلس العين، وعدداً من المراكز في بعض مستشفيات إن إم سي للرعاية في أبوظبي، والتي تضم مستشفى إن إم سي رويال بمدينة خليفة، ومستشفى بارين الدولي، ومستشفى إن إم سي التخصصي في العين، ومركز إن إم سي رويال الطبي في أبوظبي، ومستشفى إن إم سي رويال للمرأة.

    كما يمكن للمواطنين زيارة المراكز الصحية التابعة لمستشفيات برجيل في أبوظبي للمشاركة في البرنامج، والتي تتضمن مدينة برجيل الطبية الكائنة في مدينة محمد بن زايد، ومركز واحة برجيل بمدينة زايد، ومركز برجيل الطبي في مركز ديرفيلدز للتسوق، وكذلك مركز برجيل الطبي في الشامخة، ومستشفى برجيل رويال في العين.

    وقد تم الإعلان مؤخرا عن إضافة مراكز جديدة لجمع العينات من المشاركين، تشمل عدداً من المرافق التابعة لشبكة مبادلة للرعاية الصحية، وهي مركز إمبريال كوليدج لندن للسكري، ومركز العاصمة للفحص الصحي، ومستشفى هيلث بوينت، ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي بالإضافة إلى وحدة متنقلة بشاطئ الحديريات.

    ولمزيد من المعلومات عن برنامج الجينوم الإماراتي، بما في ذلك التفاصيل الكاملة حول المشاركة، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني: www.emiratigenome.ae أو الاتصال على 800 UAE GENOME.

    طباعة Email