مناقشة ريادة دبي على الخارطة العالمية للسياحة الصحية

نظمت هيئة الصحة بدبي ممثلة بإدارة السياحة الصحية، مؤخراً، الاجتماع الأول لمجموعة أعضاء «تجربة دبي الصحية» خلال العام الجاري، ناقشت خلاله أبرز المبادرات النوعية الداعمة لريادة وتفوق دبي على خارطة السياحة الصحية العالمية، والجهود السبّاقة لترسيخ مكانة الإمارة كوجهة مثالية لطالبي العلاج والاستشفاء من مختلف دول العالم.

واستعرض أعضاء مجموعة «تجربة دبي الصحية» خلال جلسة افتراضية التقدم الذي حققته التجربة على صعيد التحول الرقمي، في الوقت الذي تستعد فيه لإضافة المزيد من المعلومات حول خدمات التطبيب عن بُعد، وعروض الخدمات ذات الصلة بالصحة والعافية والاسترخاء المتاحة في إمارة دبي على الموقع الإلكتروني، وذلك من خلال أعضاء «تجربة دبي الصحية» والجهات المعنية بتقديم أرقى الخدمات الصحية والطبية للزوار الدوليين.

وقال عيسى بن حاضر، المدير العام لكلية دبي للسياحة: «لقد ساعدت الإدارة الفعالة لجائحة كوفيد 19 بتوجيهات قيادتنا الحكيمة في تسليط الضوء على البنية التحتية الصحية المتطورة ذات المستوى العالمي في دبي، وكذلك الأنظمة والخدمات التي توفرها دبي، معرباً عن سعادته للتعاون مع هيئة الصحة بدبي ممثلة بإدارة السياحة الصحية في لتعزيز مبادرة: «تجربة دبي الصحية»، كجزء من الجهود المبذولة لترسيخ مكانة دبي كمركز للسياحة العلاجية».

وقال إن البرنامج الجديد المخصص للسياحة الصحية يعكس التزام كلية دبي للسياحة بتطوير نماذج تدريبية عبر الإنترنت لتمكين المهنيين وتزويدهم بالمهارات اللازمة للتعامل مع الوضع الحالي مع إبراز دبي كوجهة آمنة ومفضلة للزيارة.

موقع

من جهته، أشار محمد المهيري، مدير «إدارة السياحة الصحية» في «هيئة الصحة بدبي»، إلى أنّ عدد زوار الموقع الإلكتروني لتجربة دبي الصحية (DXH.ae) بلغ خلال العام الماضي 2020 أكثر من 100 ألف زائر، لاسيما من الباحثين عن تخصصات رئيسية مثل الأسنان، والعيون، والتجميل، وعلاجات الخصوبة، لافتاً إلى أن الموقع الإلكتروني يمثل بوابة مثالية للوصول إلى معلومات شاملة حول خدمات السياحة الصحية والعروض والحزم المتاحة أمام السياح، إلى جانب كافة التفاصيل المطلوبة لتخطيط تجربة السفر إلى دبي لأغراض السياحة الصحية.

وأشار المهيري إلى حيازة دبي على موقع الصدارة بين وجهات السياحة الصحية الرائدة في العالم العربي، حيث جاءت بين أفضل ست وجهات عالمية للسياحة الصحية في عام 2020، في إنجازٍ نوعي يمثل ثمرة التعاون البنّاء والجهود المشتركة بين القطاعين الحكومي والخاص، وأظهرت الإحصائيات الرسمية لتجربة دبي الصحية أن 37% من السياح الصحيين القادمين إلى دبي هم من الدول الآسيوية، و28% من الدول العربية والخليجية، و17% من أوروبا، و10% من الأمريكيتين، و10% من الدول الأخرى حول العالم.

وأكد المهيري أن الدعم الحكومي اللامحدود والمقومات التنافسية المتاحة، وفي مقدمتها البنية التحتية المتطورة والخدمات عالية الجودة والمرافق الحديثة والتسهيلات الضامنة لتجربة استثنائية بكافة المقاييس ساهمت بشكل فاعل ومباشر في تطور وازدهار ونمو قطاع السياحة الصحية في الإمارة، مشيراً إلى أهمية المضي قدماً في تعزيز جاذبية دبي ضمن مشهد السياحة الصحية والعلاجية في العالم.

برنامج

كما استعرض الاجتماع برنامج «مقدمة في السياحة الصحية»، وهو برنامج تدريبي جديد عبر الإنترنت حول السياحة الصحية تم تطويره بالشراكة مع «كلية دبي للسياحة»، حيث قدم جيف ستراخن، مدير إدارة تطوير الأعمال في كلية دبي للسياحة، التابعة لدائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي «دبي للسياحة» شرحاً مفصلاً حول البرنامج المتوفر حالياً عبر المنصة الرقمية «نهج دبي» (Dubai Way).

زوار

ترحّب بالزوار القادمين من جميع أنحاء العالم لأغراض سياحة الترفيه والأعمال والعافية والسياحة الصحية، مدعومة بشهرتها الواسعة باعتبارها وجهة سياحية مفضّلة للجميع، وهي الخيار المفضل للسياح الصحيين بالدرجة الأولى إلى وجود بنية تحتية متطورة ومرافق حديثة تعزز جودة وتميّز خدمات الرعاية الصحية التي تُضاهي أفضل دول العالم.

 

طباعة Email