دور مهم للصيام في تحقيق الاستقرار والتوازن النفسي

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

أوضح عدد من مستطلعي «البيان الصحي» أن الصيام يساعد على الاستقرار والتوازن النفسي والتأثير في الجوانب الروحية والاجتماعية، وبالتالي تتعزز مناعة الجسم وتقوى أمام الأمراض وحالات العدوى المختلفة.

ولفتوا إلى أن الأنماط الغذائية لها دور مهم في جانب تعزيز المناعة خلال شهر رمضان المبارك، بالتركيز على العناصر المهمة للجسم.

وقال إسلام الشايب: يجهل العديد من الأشخاص الفوائد المذهلة للصيام، فهو يعتبر ممارسة صحية فعالة، إن تم تطبيقها بالشكل الصحيح.

وأضاف أن الصيام يساعد على التخلص من السموم خارج الجسم، ويقلل من نسبة السكريات في الدم، كما يعمل على خفض تخزين الدهون وبالإضافة إلى ذلك، فيعزز الصيام العادات الغذائية الصحية، كما يعمل على تقوية جهاز المناعة.

راحة

وأكد المهندس مصطفى حسين: أن الصيام، يساعد جهازه الهضمي على الشعور بالراحة بعد تعب طوال العام مما يساعد على الحفاظ على توازن سوائل الجسم، وإنتاج الطاقة بمعدلات تدريجية، كما أنه يحفز جسمه على خسارة الوزن بسرعة، حيث يعمل الصيام على منع تخزين الدهون في الجسم لاسيما منطقة البطن.

وأشار أيضاً إلى أن من فوائد الصيام التي يجدها ويلمسها تعزيز الجهاز المناعي إذ إن اتباع نظام غذائي متوازن بين فترات الصيام، يزيل سموم الجسم ويخفض تخزين الدهون، ممثلاً بأنه يبدأ إفطاره بتناول الفواكه ثم يذهب لقضاء صلاة المغرب، مشيراً إلى أنه تعود على هذا السلوك الذي يساعد على تعزيز المحتوى الغذائي للجسم من الفيتامينات والمعادن، إذ إن الفواكه تعتبر عناصر ممتازة لمضادات الأكسدة، وهي تساعد على تقوية جهاز المناعة أيضاً.

سوائل

وأشارت جمانة إبراهيم إلى أنها تلاحظ دائماً أن الصيام يساعدها على خفض الشهية تجاه تناول الأطعمة الجاهزة، ويحفز لديها الرغبة في تناول الأطعمة الصحية، وتناول السوائل لاسيما شرب الماء بكثرة.

أما محمد فوزي، فرأى أن الصيام يساعده على التغلب على مشكلات الإدمان على النيكوتين والكافيين وغيرهما، مشيراً إلى أنه على الرغم من اتباعه لبعض الأنظمة العلاجية التي تساعد على علاج حالات الإدمان، إلا أنه لاحظ أن الصيام كان له الدور الفاعل في التغلب على عادة التدخين.

شعيرة

ولفت جاسم المرزوقي استشاري العلاج النفسي إلى أن الصيام يساهم في القضاء على حالات الاكتئاب لدى الأشخاص المصابين به. وقال المرزوقي: ربما يكون الصوم شعيرة روحية، غير أن التقاليد الاجتماعية التي تصاحب ممارستها تحمل القدر ذاته من الفائدة، حيث يجتمع أفراد العائلة يومياً على المائدة الرمضانية، ويتبادلون أطراف الأحاديث الودية كل ليلة، وقد أثبت هذا الجانب العام تأثيره على الصحة العقلية بطريقة إيجابية للغاية.

وأضاف أن الصيام كذلك يدعم الوظائف الذهنية للأفراد لأنه يساعد على حماية الوظائف الذهنية وزيادة إنتاج الخلايا العصبية، وبالتالي تعزيز الوظائف الإدراكية، وذلك بسبب قدرته على التخفيف من الالتهاب، كما يمكنه الحماية من بعض الحالات المرضية وتحسين نتائجها العلاجية كمرض الباركنسون ومرض الألزهايمر.

وأشار إلى أن الصيام يساعد على التخلص من الإدمان والعادات والسلوكيات السلبية بجميع صورها وأشكالها، حيث يعتبر شهر رمضان فرصة ذهبية للتخلص منها، وهذا بدوره يساعد على التخلص منها تدريجياً.

روابط

بدورها، أكدت ناعمة الشامسي مستشارة نفسية وأسرية وزوجية أن الصيام أن يقرب العائلات والفئات الاجتماعية أكثر من بعضها، مما يساعد في الغالب ما يساعد الأشخاص الذين يعانون من الوحدة والاكتئاب، من خلال طمأنتهم أنهم ليسوا وحيدين.

وأضافت أن الصوم يعود النظام والاتحاد وحب العدل والمساواة وإيجاد عاطفة الرحمة وتنحية روابط الألفة والمسارعة إلى الإحسان والتسابق إلى الخيرات وصون المجتمع من الشرور والمفاسد. وأكدت الشامسي أنه في شهر رمضان تقل الخصومات، والنزاعات، والمشاجرات بين الناس، لأنه شهر التسامح وشهر الألفة والمحبة، حيث حث الرسول صلى الله عليه وسلم على أن يكون المجتمع متكافلاً ومتعاوناً مثل الأسرة الواحدة، كما تقل المشاحنات والنزاعات في الحياة الزوجية وبين الأولاد. ونوهت بأن ذلك كله يؤدي إلى تعزيز مناعة أجسامنا فصحتنا النفسية تعزز صحتنا الجسدية عبر تقوية المناعة.

طباعة Email