في يوم الصحة العالمي.. خبير يؤكد على أهمية جودة الهواء الداخلي خلال الوباء

يمثل يوم الصحة العالمي فرصةً مثاليةً للتفكير بأهمية الصحة والعافية، وإمعان النظر في ضرورة الحفاظ على جودة الهواء الداخلي بشكل خاص. وبعد التغيرات الجذرية التي شهدها العالم بعد أزمة كوفيد-19، أصبح الاهتمام بصحتنا أمراً رئيسياً لا يمكننا التوقف عن التفكير به خلال حياتنا اليومية؛ خاصةً مع قضاء معظم وقتنا داخل البيئات المغلقة، والتي يمكن أن تشكل بدورها أرضاً خصبةً لانتشار الأمراض.

ووفقاً لكيفن لو، كبير خبراء تنقية الهواء في شركة Blueair،  فإن مستويات تلوث الهواء الداخلي تفوق مثيلاتها في الهواء الطلق بخمسة أضعاف، حسب أحدث التقارير.

ويقول كيفين إن العديد من الحلول متاحة لمواجهة هذه المخاطر بما فيها تركيب جهاز لتنقية الهواء؛ حيث يمكن لهذه الأجهزة أن تحدث اختلافاً جذرياً في نوعية الهواء الذي نتنفسه، مما ينعكس إيجاباً على صحتنا بشكل عام.

وأعلن كيفين عن إطلاق جهاز هيلث بروتكت لتنقية الهواء، في المنطقة بمناسبة يوم الصحة العالمي. وهو أحد الحلول الرائدة في مجال تنقية الهواء الداخلي من حيث كفاءة استهلاك الطاقة، إذ يعتمد على أحدث الابتكارات التقنية في محفظتنا ليزيل الملوثات المحمولة في الهواء كالغبار وغبار الطلع ووبر الحيوانات الأليفة والعث بنسبة تصل إلى 99.97%.

كما يعمل الجهاز على إزالة المركبات الكيميائية المتطايرة والضارة من الهواء بما فيها مركب الفورمالديهايد إلى جانب الروائح والجزيئات النانوية التي تصل أبعادها إلى 0.03 ميكرون، في حين تصل كفاءته في إزالة الفيروسات والبكتيريا إلى 99.99% للحفاظ على أعلى مستويات جودة الهواء الداخلي وضمان راحة الميتخدمين طيلة اليوم".

طباعة Email