كيف تتجنب «سقوط شعرك» بسبب ضغوط العمل؟

في بعض حالات تساقط  الشعر، ينمو شعر جديد مكان الشعر الذي سقط، وفي حالات أخرى، من الممكن معالجة ظاهرة التساقط، وتعدّ ضغوط العمل من أبرز المشكلات التي يتعرض لها الرؤساء والموظفون خلال أداء مهاهم الوظيفية، وقد تؤثر تلك الضغوط على الحالة الصحية، ومن ثم يبحث كثيرون عن حلول لمواجهة الآثار السلبية لتلك الضغوط حتى لا تؤدي لإصاباتهم بأمراض.

وعرضت «هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)» نصائح مدير تنفيذي لإحدى الشركات للتغلب على تلك المشكلة؛ خصوصاً أنه عانى من آثارها؛ حيث تسببت في تساقط شعره وفق صحيفة الشرق الأوسط.

ويقول رائد الأعمال كريس كويكفول إنه ابتكر استراتيجية لحماية صحته العقلية أثناء إدارته شركته، ويوضح أنه أصيب بالإجهاد في الأيام الأولى لإدارته أمور شركته لدرجة أنه فقد معظم شعره.

ويذكر أن الأشخاص الذين يعانون من عسر القراءة مثله يجيدون حل المشكلات، لكنهم يميلون إلى تنظيم أنفسهم وأعمالهم. وتابع: «بدأت في فقدان شعر في وجهي ثم رأسي، إضافة إلى نقصان وزني، ولم أستطع النوم».

ويوضح أنه أسس شركة تقدم اختبارات للمتدربين والطلاب تساعد على اكتشاف ما إذا كانت لديهم حالات عصبية مثل عسر القراءة واضطراب الإفراط في الحركة والقصور في الانتباه.

وذكر أنه أثناء دراسته الجامعية شُخّصت حالته بأنه يعاني من عسر القراءة.

ويوضح كويكفول طبيعة عمله بأنه يوضح للمتعلمين كيف تعمل أدمغتهم، وكذلك يذكر للمعلمين كيف يفكرون ويتعلمون، وقال إن شركته منذ بدايتها في عام 2007 استطاعت تشخيص أكثر من 100 ألف حالة.

وتنقل «بي بي سي» عن كريس كويكفول قوله إنه واجه التحديات التي يتعين على مؤسسي جميع الشركات الناشئة تقريباً مواجهتها، وأوضح: «عندما بدأنا في توظيف العاملين والتوسع، وجدت صعوبة في الإدارة، وكنت مديراً سيئاً للغاية».

وأضاف: «كان يجب علي معرفة ما يفعله المنافسون، وما يحتاجه عملائي، وما يحتاجه فريق العمل، والطريقة التي لجأت إليها لمواجهة ذلك كانت العمل لساعات طويلة حقاً، نحو 100 ساعة أسبوعياً لمدة تزيد على عام. لقد بذلت جهداً أكبر، لكنني لم أعمل بذكاء مطلقاً».

وقال إنه بعد عام، حدد مشكلته بأنه كان يفكر كثيراً في العمل في رأسه، ولتجنب المشكلة صمم «لوحة» وضع بها المشكلات التي تجب معالجتها وخططه من أجل تنظيم وقته.

وذكر أن النتيجة هي أنه الآن أصبح أقل توتراً وأكثر تركيزاً واستعاد صحته ونمت أعماله.

وأوضح: «عندما تكتب كل ما تحتاج إلى القيام به؛ فيمكنك مسحه من رأسك، وهذا يساعدني في عملي، ففي نهاية اليوم، لم أشعر بالتوتر كما كنت معتاداً، لذا يمكنني النوم جيداً، والشعور بأنني سأكون أفضل غداً».

وتابع: «إحدى قواعدي الآن هي عدم الاحتفاظ بأي شيء في رأسي يجب وضعه على تلك اللوحة»، وتابع: «أنا أحدد: ما أهدافي ربع السنوية، وما أهدافي الشهرية، وأهدافي الأسبوعية؟ مع من يجب أن أتحدث؟ وما الإجراءات التي أتحمل مسؤوليتها؟».

وقال إن نظامه لتخطيط الوقت والعمل «مفيد لجميع رواد الأعمال؛ سواء أكنت تعاني من عسر القراءة أم لا».

طباعة Email