الحفاظ على الوزن الصحي أهم خطوات الوقاية

يمكن تقليل خطر إصابتك بتليف الكبد من خلال اتباع هذه الخطوات للاعتناء بكبدك:

• لا تتناول المشروبات الكحولية إذا كنت مصاباً بتليف الكبد. إذا كنت مصاباً بمرض الكبد، فينبغي أن تتجنَّب تناول الكحوليات.

• اتَّبع نظاماً غذائيّاً صحيّاً. اختر حِميَة نباتية مملوءة بالفواكه والخضراوات. اختر الحبوب الكاملة ومصادر البروتين الخالية من الدهون. قلِّل من كمية الأطعمة الدهنية والمقلية التي تتناولها.

• حافِظْ على وزن صحي. يمكن أن تؤدي كمية الدهون الزائدة في الجسم إلى إتلاف كبدك. تحدث إلى طبيبك بشأن وضع برنامج لإنقاص الوزن إذا كنت مصاباً بالسمنة أو الوزن الزائد.

• قلِّل من خطر التهاب الكبد. إن مشاركة الإبر وممارسة الجنس من دون ارتداء واقٍ، يمكن أن تزيدا من خطر إصابتك بالتهاب الكبد B وَC. اسأل طبيبك عن لقاحات التهاب الكبد.

إذا كنت قلقاً من إصابتك بتليف الكبد، فتحدث إلى طبيبك عن وسائل يمكن أن تساعدك على تقليل الخطر بالإصابة.

التشخيص

غالباً ما لا تظهر الأعراض على الأشخاص المُصابين بتليُّف الكبد في مراحله المبكرة. وعادةً ما يُكتشَف تليف الكبد أول مرةٍ من خلال اختبار الدم أو الفحص الدوري. لتأكيد التشخيص، تُجرَى مجموعة من الفحوص المعملية واختبارات التصوير الطبية في الغالب.

الاختبارات قد يطلب طبيبك إجراء بعض التحاليل التي ستُظهِر أي مشكلة موجودة في كبدك، مثل:

• التحاليل المخبرية. يحتاج الطبيب إلى إجراء تحليل الدم بحثاً عن أي علامات لاضطراب وظائف الكبد، مثل زيادة نسبة البيليروبين، أو بعض الإنزيمات التي قد تدل نسبتها على وجود مشكلة في الكبد. ولتحديد وظائف الكلى، نبحث في الدم على نِسَب الكرياتينين. ستخضع كذلك لفحوص فيروسات الالتهاب الكبدي الوبائي. تُفحَص أيضاً النسبة الدولية المطبعة لتحديد قدرة سرعة تجلط دمك.

وبناءً على نتائج تحليل الدم، سيتمكن طبيبك من تشخيص السبب الكامن لتليُّف الكبد. كما أن بإمكانه الاعتماد على تحاليل الدم لتحديد درجة التليُّف.

• اختبارات التصوير. يمكن استخدام التصوير الهندسي بالرنين المغناطيسي (MRE). إذ يستطيع هذا الفحص غير الجراحي المتقدم رصْدَ أي تصلب أو تشنج في الكبد. قد تُستخدَم بعض الفحوص الأخرى، كالتصوير بالرنين المغناطيسي، والتصوير المقطعي المحوسب، والموجات فوق الصوتية (ألتراساوند).

• خزعة (عيِّنة من الخلايا). لا توجد ضرورة لأخذ عينة من الأنسجة (خزعة) في هذا التشخيص. ولكن قد يستخدمها الطبيب في تحديد درجة فشل الكبد وحِدَّته وسببه.

وإذا كنتَ مصاباً بتليُّف الكبد، فسيطالبك الطبيب بإجراء تحاليل دورية لمراقبة علامات التليف ودرجة تطوُّره وأي مضاعفات نتجت عنه، وخاصة دوالي المريء وسرطان الكبد. وصارت التحاليل والإجراءات الطبية غير الجراحية أكثرَ تداولاً في مراقبة الحالة الصحية وتقييمها.

طباعة Email