التدابير الاحترازية.. المسؤولية المجتمعية أساس في مواجهة «كوفيد19»

تشكل المسؤولية المجتمعية في الالتزام بالتدابير الاحترازية أساساً في مواجهة فيروس كورونا «كوفيد19»، فيما يعتبر تناول اللقاح المضاد للفيروس ضرورياً للسيطرة على الوباء، فيما أكد أطباء ضرورة الالتزام وتقيد كل فئات المجتمع بإرشادات الجهات الصحية لتفادي الإصابة بالفيروس، خصوصاً فئة الكبار وأصحاب الأمراض المزمنة، كما ينبغي الحذر من مخالطة المصابين حتى لو لم تظهر عليهم الأعراض.

وشدّدت هيئة الصحة في دبي على ضرورة اتباع تدابير يومية عدة للوقاية من فيروس (كوفيد19)، لحماية فئات المجتمع كافة، خصوصاً كبار السن من المواطنين والمقيمين وذوي الأمراض المزمنة وضرورة التزام وتقيد كل فئات المجتمع بالنصائح والإرشادات التي تصدرها الجهات الصحية في الدولة، لتفادي الإصابة بفيروس كورونا، مؤكدة ضرورة البقاء في المنازل، وتجنّب التجمعات والأماكن المزدحمة، وغسل اليدين باستمرار، وذلك ضمن الإجراءات الاحترازية التي تتبناها الدولة لمواجهة فيروس كورونا.

وأوضح الدكتور وليد الفيصل، استشاري الصحة العامة في هيئة الصحة بدبي، أن أهمية اتباع تدابير وقائية للحماية من الفيروس تتمثل في تجنّب لمس الأسطح في الأماكن العامة، التي يلمسها الآخرون، مثل: أزرار المصاعد، ومقابض الأبواب، وعربات التسوّق، وغيرها، مع ضرورة استخدام منديل ورقية لتغطية اليدين في حال الاضطرار إلى لمس شيء ما، وغسل اليدين بعد لمس الأسطح في الأماكن العامة، وتجنّب لمس الوجه والأنف والعينين، إضافة إلى تنظيف وتطهير المنزل، من أجل التخلص من العوامل المُمرضة، وتجنّب الأماكن المزدحمة قدر الإمكان، خصوصاً في الأماكن قليلة التهوية، وتجنّب السفر غير الضروري.

فئات

وقال الدكتور وليد هناك تدابير يومية عدة علينا اتباعها للوقاية من فيروس «كوفيد19»، لحماية فئات المجتمع كافة، خصوصاً كبار السن من المواطنين والمقيمين وذوي الأمراض المزمنة، مشدداً على ضرورة التزام وتقيد كل فئات المجتمع بالنصائح والإرشادات التي تصدرها الجهات الصحية في الدولة، لتفادي الإصابة بفيروس «كورونا» المستجد، منها البقاء في المنازل، وتجنّب التجمعات والأماكن المزدحمة، وغسل اليدين باستمرار، وذلك ضمن الإجراءات الاحترازية التي تتبناها الدولة لمواجهة فيروس كورونا

وبين أن أكثر الفئات العمرية عُرضة للإصابة بالمرض هم كبار السن، والمرضى الذين يعانون حالات طبية مزمنة، مثل أمراض القلب وداء السكري وأمراض الرئة وبالتالي ننصح هذه الفئة في البقاء في المنازل قدر المستطاع، وعدم الاقتراب من المرضى الذين يبدون أعراضاً تشبه الإنفلونزا، مع الالتزام بتنظيف اليدين بالماء والصابون لمدة 20 ثانية على الأقل، خصوصاً بعد تنظيف الأنف والسعال والعطس، أو بعد زيارة الأماكن العامة، وفي حال عدم توافر الماء والصابون، استخدم منظف اليدين الذي يحتوي على كحول بنسبة 60%.

ونصح الفيصل هذه الفئة من المجتمع بضرورة اتخاذ الاحتياطات اللازمة، لتجنّب الاقتراب من المرضى لتفادي نقل العدوى، والتواصل مع مقدمي الرعاية الصحية للحصول على كمية إضافية من الأدوية في حال البقاء بالمنزل.

لقاح

وحددت رئيسة قسم التعزيز والتثقيف الصحي في هيئة الصحة بدبي، الدكتورة هند العوضي، 10 إجراءات ضرورية لحماية كبار السن من الإصابة بفيروس «كوفيد 19»، وأولها الإسراع في أخذ اللقاح المضاد لفيروس كورونا والذي وفرته الدولة مجاناً للمواطنين والمقيمين والالتزام بلبس الكمامة والتباعد الاجتماعي وغسل اليدين حتى بعد أخذ اللقاح والتزام كبار السن بمنازلهم، وتجنب التجمعات والأماكن المزدحمة، حرصاً على سلامتهم، وذلك ضمن الإجراءات الاحترازية والوقائية والنصائح لمواجهة فيروس كورونا المستجد (كوفيد19) لكل فئات المجتمع وتكليف أحد أفراد العائلة بالخروج وشراء الاحتياجات الضرورية لكبير السن، كالأغراض الخاصة والأدوية وغيرها.

نظافة

وأضافت يجب على جميع أفراد العائلة التي يعيش بينها أشخاص من كبار السن أخذ جميع الإجراءات الوقائية، كغسل اليدين والنظافة وغيرها باستمرار، وتوفير أجواء صحية مناسبة لذويهم وتجنب تقبيل كبار السن على الأيدي والوجه والتأكد من أخذ كبار السن قسطاً كافياً من النوم، وتناول الغذاء الصحي ومتابعة حالة كبار السن اليومية، خصوصاً درجة الحرارة، للكشف المبكر عن أي عارض، وأخذ العلاج الطبي مبكراً والابتعاد بكبير السن عن اللقاءات الاجتماعية أو التجمعات الكبيرة والزيارات الأسرية المتكررة، فلقاء المزيد من الناس يعني المزيد من المصافحات، والمزيد من التواصل المستمر معهم، وانتشار أكثر للمرض، لذلك يجب على كبار السن دائماً أن يضعوا في اعتبارهم أنه على الرغم من أنهم يتناولون الأدوية وظروفهم مستقرة، فإن الوضع قد يزداد سوءاً إذا أصيبوا بفيروس كورونا.

وأشارت العوضي إلى أنه رغم قلق الخبراء من أن الابتعاد الجسدي لكبير السن قد يقود إلى الشعور بالعزلة، التي تعد بالفعل مصدر قلق كبيراً للصحة العقلية لدى كبار السن، إلا أنه يمكن تجنب العزلة من خلال البدائل الصحية، فعلى الأسرة التأكد من أنهم لا يشعرون بالوحدة، ومساعدتهم للبقاء سعداء عن طريق استخدام التكنولوجيا وتطبيقات الهواتف الذكية لإجراء مكالمات عن طريق الفيديو.

تغذية

ولفتت إلى أن كبار السن لهم أسلوب خاص في تغذيتهم، كل حسب احتياجه، حيث يعتبر الماء من ضروريات الغذاء الصحي، ويمكن إدخال الماء بالطعام اليومي، كالشوربات المختلفة المحتوية على الخضار، كما أن العدس والحمص يحتويان على كميات كبيرة من البروتين، كما يجب أن تحتوي الوجبة الغذائية على الفيتامينات، والمكملات الغذائية، للحرص على تقوية المناعة بشكل كبير، ومنها فيتامين (سي) الموجود في الليمون والبرتقال، وفيتامين (أ) الموجود في الجزر، والحليب، والخضراوات الورقية، والبيض، مع ضرورة التأكد من الطهو الجيد للطعام.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات