35 إماراتياً من «هيئة الصحة» تُثري أبحاثهم مختلف المجالات الطبية

كشفت الدكتورة وديعة شريف، مديرة إدارة التعليم الطبي والأبحاث في هيئة الصحة بدبي، أن عدد طلبات البحوث الطبية المقدمة من الباحثين، وبالتعاون مع لجنة أخلاقيات البحث العلمي وصل إلى 375 بحثاً، فيما وصل عدد الباحثين من هيئة الصحة إلى 185 باحثاً ووصل عدد الباحثين الذين نشرت مقالاتهم 338. وأوضحت أن عدد الباحثين الإماراتيين الذين نشرت أبحاثهم وصل إلى 35 باحثاً، ووصل عدد المقالات المنشورة في مجلة دبي الطبية إلى 95 مقالاً تناولت مختلف المجالات والتخصصات الطبية.

عوامل

وقالت الدكتورة شريف: إن الأبحاث التي تُجرى في الهيئة تتضمن مختلف المجالات والتخصصات الطبية مثل أبحاث الأمراض المزمنة كالسكري وضغط الدم وأمراض القلب، وأمراض الجهاز العصبي والروماتيزم وأمراض الأطفال والصحة النفسية وصحة المرأة وغيرها، وبعض الأبحاث تتضمن تأثير بعض السلوكيات وعوامل الخطورة في صحة الفرد والمجتمع وهناك أبحاث في الصحة العامة.

كما يشارك أطباء الهيئة في الأبحاث التي تُجرى على نطاق دولي لدراسة بعض العلاجات المعتمدة لبعض الأمراض وغيرها من العلاجات، علماً بأن هنالك بعض الأبحاث التي تُجرى على شريحة من المجتمع ويتم متابعتهم مدة زمنية طويلة للتعرف إلى نمط الحياة وتأثير بعض السلوكيات في ظهور بعض الأمراض. ومن بينها دراسة مستقبل صحة الإمارات بالتعاون مع جامعة نيويورك أبوظبي، والتي ستقوم بمتابعة شريحة من المواطنين ودراسة العوامل التي تؤثر في صحتهم في المستقبل. وثمة أبحاث حول العلاجات المتاحة وأهم الأدوية التي تم استخدامها للمصابين، ما سيساهم مستقبلاً في فهم أكثر للمرض ومشاركة المعلومات على المستويين المحلي والدولي، ونتائج هذه الأبحاث ستساهم في معرفة الدواء الأكثر فعالية ودراسة الحالات التي تعافت جراء استخدام هذه العلاجات.

دراسة

وأوضحت أن لجنة أخلاقيات البحث العلمي في دبي تعد اللجنة المركزية في الإمارة برئاسة الدكتور سهيل الركن، والدكتورة حمدة حسن خانصاحب بصفتها عضواً في اللجنة ورئيس قسم البحوث الطبية التابع لإدارة التعليم الطبي والأبحاث والمعنية بالموافقة على البحوث التي يتم إجراؤها في مستشفيات الهيئة والمنشآت الخاصة التابعة لها. وتتضمن مهام اللجنة مراجعة الاقتراح البحثي من الناحية العلمية والأخلاقية وبالأخص الأبحاث التي يتم إجراؤها على البشر لضمان عدم تعرضهم لأي أخطار محتملة جراء هذه الأبحاث.

كما تقوم اللجنة بمراجعة النصوص الخاصة بمراقبة البيانات وقواعد السلامة المتعلقة بالبحث. وتلزم اللجنة الباحثين الحفاظ على حقوق المرضى وتوفير الرعاية الصحية حتى بعد انتهاء البحث. كما تقوم لجنة تمويل الأبحاث في الهيئة بالإشراف على سير الأبحاث الممولة التي تمولها مؤسسات محلية كمؤسسة الجليلة من خلال اعتماد الدعم المالي للباحثين بما يتماشى مع قوانين الهيئة.

نشر

وأوضحت الدكتورة وديعة شريف أن معظم الأبحاث التي تُجرى يتم نشرها بعد الانتهاء منها وتحليل نتائجها في مجلات عالمية محكمة، وتعود فائدتها على الهيئة وعلى المجتمع العلمي من حيث إن هذه النتائج قد تساهم في تطوير البروتوكولات العلاجية لبعض الأمراض، وتساعد على اتخاذ القرارات التي تساهم في تطور صحة الفرد والمجتمع.

وبادرت هيئة الصحة في دبي بإصدار مجلتين إلكترونيتين وهما «دبي الطبية» و«دبي للسكري والغدد الصماء» لتلبية الحاجة الماسة لمجلات طبية محكّمة تعنى بنشر البحوث في مختلف علوم الصحة والطب، ويمكن للمجلتين مواكبة البحوث الخاصة بـ«كوفيد 19»، سواء بحوث الدراسات المعتمدة على المشاهدات والاستبانات أو بحوث التجارب السريرية المتعلقة باللقاحات أو بحوث تقارير الحالة، وذلك بمراجعتها وفقاً للمعايير العالمية من حيث اتباع قواعد التحكيم والمراجعة وأخلاقيات النشر.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات