دواء جديد يعالج فقدان السمع جرّاء التقدم بالعمر

أفاد علماء عن تطوير دواء جديد يمكنه المساعدة على تحسين فقدان السمع المرتبط بالعمر، والتخفيف من طنين الأذن، وأعراض مرضى «مينيير» المسبب لنوبات الدوار وفقدان السمع، كما يجري اختباره حالياً في الولايات المتحدة كعلاج محتمل لمرضى «كوفيد 19».

ووفقاً لصحيفة «ديلي ميل» البريطانية، يعمل الدواء الجديد المعروف باسم «إس بي أي- 1005» على تعزيز مستويات مركب طبيعي يحمي خلايا الشعيرات الحساسة في الأذن الداخلية، والتي يتمثل دورها في تحويل الاهتزازات الصوتية إلى إشارات كهربائية، يتم نقلها على طول العصب السمعي إلى الدماغ.

وبسبب العمر والمرض والتعرض للضوضاء العالية، ينخفض عدد تلك الخلايا، والتي تبلغ في العادة حوالي 15 ألف شعيرة، في كل أذن. وبمجرد فقدان الخلايا في منطقة معينة، يتم فقدان السمع عند هذا التردد أيضاً.

يعمل هذا الدواء الجديد على أنزيم يحمي الأذن الداخلية من التلف يسمى «الغلوتاثيون بيروكسيديز» وهذا الأنزيم الموجود بمستويات عالية داخل خلايا الشعيرات السمعية وحولها، ينخفض مع التقدم في السن.

طباعة Email