خطط لعلاج الزهايمر في مراحل مبكرة

أكدت وكالة الأدوية الأوروبية أنها تضع خططاً لمساعدة شركات الأدوية في إقرار أدوية جديدة لعلاج الزهايمر في مراحله المبكرة. وذكرت الوكالة أن خططها ستشجع على تجربة عقاقير جديدة حتى قبل ظهور الأعراض وكذلك على الاستعانة المحتملة بالعلامات الحيوية مثل المؤشرات على زيادة البروتين في المخ.

وسجل العقاقير التجريبية للزهايمر سييء، إذ شهد أكثر من 100حالة فشل أحدثها دواء لشركة ميرك، بينما قالت فايزر في يناير إنها ستترك هذا المجال.

لكن الباحثين لم ييأسوا. ويعلقون آمالهم الآن على التمكن من التدخل في مرحلة مبكرة وتشخيص الحالات المعرضة لخطر الإصابة من خلال الفحص أو الأشعة أو العلامات الحيوية.

وتشير أحدث المعلومات إلى أن التغيرات الحيوية المرتبطة بالزهايمر تبدأ قبل ظهور الأعراض السريرية بما بين عشرة و20 عاماً وهو ما يجعل من الأهمية بمكان رصد المرضى قبل تطور حالاتهم.

وقالت وكالة الأدوية الأوروبية إن من المتوقع أن تسهل توجيهاتها الإرشادية تطوير الأدوية للوقاية من المرض وعلاجه. ولا يمكن لأدوية الزهايمر المتاحة حالياً سوى علاج الأعراض.

مقترحات

ورحب علماء ومسؤولون بشركات أدوية بإعادة التفكير في الأمر على جانبي الأطلسي والتي كانت أطلقتها مقترحات لإدارة الأغذية والأدوية الأمريكية العام الماضي.

وقالت أندريا فايفر الرئيسة التنفيذية لشركة (إيه.سي.إيميون) التي تنتج مجموعة من أدوية الزهايمر إن التوجيهات الجديدة ستدفع شركتها للتفكير مجدداً في تجربة لقاح لعلاج المراحل المتوسطة قريباً.ولا يوجد علاج لمرض الزهايمر، وهو السبب الأكثر شيوعاً لخرف المسنين والذي يدمر خلايا المخ ويصيب بالخلل أنظمة تبادل الرسائل الرئيسية في المخ. وتقول منظمة الصحة العالمية إن 35.6 مليون شخص مصابون بالخرف على مستوى العالم ومن المتوقع أن يتضاعف العدد بحلول 2030.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات