الإجراءات الاحترازية.. مواصلة الالتزام مسؤولية مجتمعية في مواجهة «كوفيد 19»

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

في الوقت الذي يلقى اللقاح ضد «كوفيد 19» إقبالاً لافتاً من المواطنين والمقيمين بالدولة، قد يعتقد البعض أنه يمكن التخلي عن التدابير الصحية الاحترازية الموصي بها للوقاية من فيروس كورونا، إلا أنه من الضرورة اتباع تعليمات الجهات الصحية الرسمية في مواصلة الالتزام بالإجراءات الاحترازية حتى بعد تلقي اللقاح بجرعتيه، للحد من انتشار الفيروس وحماية جميع فئات المجتمع.

أسباب

وثمة أسباب تجعل ارتداء الكمامة ضرورة حتى بعد أخذ اللقاح، منها أن التطعيم لا يوفر مناعة فورية، إذ إن توفير المناعة الكاملة قد يستغرق أسابيع لتحقيق مستويات المناعة المطلوبة، وخلال هذا الوقت لا يزال من الممكن الإصابة بالعدوى.

ومن الضروري الالتزام بالتباعد الاجتماعي وارتداء الكمامة، والحفاظ على عادات النظافة وغسل اليدين. ووفقاً لخبراء الصحة فإن ارتداء الكمامة يقلل من خطر الإصابة بفيروس كورونا بنسبة 70%.

طرق

وقالت الدكتورة فريدة الخاجة المدير التنفيذي لقطاع الخدمات الطبية المساندة والتمريض رئيسة اللجنة التوجيهية لتطعيم «كوفيد 19»: إن اللقاح هو أحد أهم الطرق الفعّالة لمكافحة الجائحة، ولكنه الطريقة الوحيدة الفعّالة لذلك.

وأضافت: على الرغم من أخذ اللقاح من الضروري والمهم الالتزام بجميع الإجراءات الاحترازية، ومنها الحفاظ على مسافة كافية بين الأشخاص، لا تقل عن مسافة مترين، إضافة إلى المحافظة على نظافة اليدين وغسلهما باستمرار لمدة لا تقل عن 20 ثانية وارتداء الكمامة بالطريقة الصحيحة.

وشددت على أهمية لبس الكمامة وأخذ جميع التدابير الاحترازية الوقائية من «كوفيد 19»، إلى أن يتم الإعلان عن أي تغييرات من قبل الجهات الصحية الرسمية.

وقاية

بدورها، أكدت الدكتورة حنان السويدي أستاذ مساعد في كلية الطب والعلوم الصحية والمتحدثة باسم حملة تطعيم «كوفيد 19»، أهمية الالتزام بالإجراءات الاحترازية والوقائية التي وضعتها الجهات الصحية الرسمية في الدولة قبل وبعد أخذ اللقاح، وذلك لما لها من دور كبير في وقاية الشخص وأفراد أسرته ومجتمعه.

ودعت الدكتورة السويدي من يتقلون اللقاح سواء أكانت الجرعة الأولى أم الجرعتين على الالتزام بلبس الكمامة والحرص على التباعد الجسدي وغسل اليدين واستخدام المعقمات لحين صدور تعليمات جديدة من الجهات الصحية.

فاعلية

وما زال الالتزام بالإجراءات الاحترازية كارتداء الكمامة، والتباعد الاجتماعي، وغسل الأيدي السلاح الأهم والأكثر فاعلية حالياً في مواجهة فيروس كورونا، بحسب خبراء الصحة في العالم، خصوصاً وأن الدراسات تشير إلى أن مصاب فيروس كورونا يمكن أن ينقل العدوى لخمسة أشخاص غيره.

إرشادات

وكانت اللجنة العليا لإدارة الأزمات والكوارث في دبي، اعتمدت مجموعة من الإرشادات الخاصة باستخدام الأشخاص للكمامات في الأماكن العامة وفي كل الأوقات التي يتواجدون فيها خارج المنزل، ولمختلف الفئات العمرية في ضوء توصيات «مركز التحكم والسيطرة لمكافحة فيروس كورونا» والمبنية على أساس مقارنة علمية دقيقة لأفضل الممارسات المتبعة في هذا الشأن حول العالم، وبما يكفل الحماية لجميع أفراد المجتمع في كل الأوقات ويحفظ عليهم صحتهم وسلامتهم. ‬‬‬

‫‬تطعيم‬

ووفق منظمة الصحة العالمية، فإنه لا يزال يتعين على الأشخاص الذين جرى تطعيمهم ضد فيروس كورونا المستجد المسبب لمرض «كوفيد 19» ارتداء قناع الوجه والابتعاد عن الآخرين.

مكافحة

أكد خبراء في منظمة الصحة العالمية أنه في الوقت الذي توجد فيه أدلة علمية على أن اللقاح يساعد في مكافحة الإصابة بمرض «كوفيد 19»، إلا أنه من غير الواضح ما إذا كان يمنع بشكل عام العدوى بالفيروس الفتاك الذي يمكن أن يسبب المرض.

ورأوا أنه ينبغي على الأشخاص الذين تم تطعيمهم أن يستمروا في الحفاظ على مسافة تباعد اجتماعية مناسبة، وارتداء قناع الوجه (الكمامة) وغسل أيديهم في كثير من الأحيان.

بالأرقام

%70

يساهم ارتداء الكمامة في التقليل من خطر الإصابة بفيروس كورونا بنسبة %70 وفقاً لخبراء الصحة.

20

يجب الانتظام في نظافة اليدين وغسلهما لمدة لا تقل عن 20 ثانية للحد من فرص العدوى.

01

ينبغي على آخذي اللقاح سواء الجرعة الأولى أم الجرعتين الاستمرار في اتباع أساليب الوقاية من الفيروس.

05

تشير الدراسات العالمية إلى أن مصاب فيروس كورونا يمكن أن ينقل العدوى لخمسة أشخاص آخرين.

 

طباعة Email