ضرورة عدم التراخي في تطبيق تعليمات الجهات الصحية المختصة

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

أكد مستطلعون لـ«البيان الصحي» ضرورة الالتزام بالتعليمات الوقائية وعدم التراخي والتساهل في تطبيق تعليمات الجهات الصحية المختصة، بشأن الإجراءات الاحترازية في مواجهة فيروس كورونا، لاسيما في ظل حملات التطعيم ضد الفيروس، مشيرين إلى أنه بالتزامن مع تلقي العديد من الجمهور اللقاح يستلزم الاستمرار بإجراءات الوقاية، وأنهم ملتزمون بارتداء الكمامة والحفاظ على التباعد الاجتماعي وغسل اليدين لتعزيز التصدي للجائحة.

وأشار حميد الياسي، حصل على الجرعة الأولى من التطعيم ضد فيروس كوفيد – 19، إلى حرصه على اتباع نفس الاجراءات التي تعود عليها طيلة الفترة الماضية وأهمها لبس الكمامة والتباعد الاجتماعي.

تعليمات

وأكد الياسي أهمية الالتزام بالتعليمات الوقائية وعدم التهاون في تطبيق التعليمات الصادرة عن الجهات الصحية المختصة، إذ إنه من المهم استمرار اختصار التجمعات على الأسرة الواحدة في المنزل والمحيط الاجتماعي في النطاق المعتاد والمحدود، والأماكن الخارجية المفتوحة بدل المغلقة، إضافة إلى إلزامية ارتداء الكمامات خارج المنزل، وغسل اليدين وتعقيم الأسطح بصورة دورية، منوهاً بأن كل فرد يستطيع أن يساهم بوعيه واتباعه التعليمات في انحسار الأعداد بدلًا من انتشارها وزيادتها وبالتالي القضاء على الفيروس والوصول إلى التعافي الكامل في المجتمع.

إنجاز

ورأى أحمد حسن أن مواصلة الالتزام بالإجراءات الاحترازية في هذه المرحلة تستوجب إرادة قوية من الجميع وشحذ عزائمهم لتحقيق الهدف المنشود، فكل ما تحقق من جهد وإنجاز بروح الفريق الواحد يتطلب من كل فرد باختلاف موقعه أن يستمر بهمة عالية من أجل حماية الوطن حتى تعود الحياة إلى طبيعتها.

وثمن حرص القيادة الرشيدة على توفير اللقاح للمواطنين والمقيمين وتركيزها على التطعيم لأكبر نسبة ممكنة من المجتمع، من أجل الوصول إلى المناعة المكتسبة الناتجة عن التطعيم، لتقليل أعداد الإصابات بالفيروس والقضاء على المرض، لافتاً إلى أنه قد ينتاب بعض الناس شعور زائف بالأمان ويتخلون عن التدابير الصحية التي يوصى بها وخاصة ارتداء الكمامة حتى بعد أخذ جرعة اللقاح غير أن الالتزام يعزز الجهود التي تبذلها الدولة في هذا المجال، لاسيما وأن جرعة اللقاح الأولى لا توفر المناعة المطلوبة.

حرص

من ناحيتها، أشادت زبيدة محمد بحرص دولة الإمارات على أن تكون سباقة في هذا المجال ومضيها بخطى واثقة لتوفير الوقاية اللازمة لكافة شرائح المجتمع، حيث قامت بتوفير اللقاح مبكراً بالمقارنة مع الكثير من دول العالم.

وأكدت ضرورة تكاتف الجهود والتلاحم المجتمعي والالتزام بكافة الإجراءات الوقائية، بغرض الوصول إلى مرحلة التعافي التام من «كوفيد 19»، ولكي تدور من جديد عجلة الحياة الطبيعية، وهذا يتطلب تعزيز المسؤولية الذاتية وتعاوناً مشتركاً من قبل الجميع.

وقالت ريهام فوزي: يعتبر التطعيم ضد فيروس «كوفيد 19» أداة مهمة للمساعدة في وقف الوباء، والوصول إلى المناعة المجتمعية، واتباع الإجراءات الاحترازية يساعد في تقليل فرص التقاط الفيروس، لاسيما أن تلقي الجرعة الأولى من اللقاح غير كاف بمفرده.

جهود

وأكدت أن التقيد الجاد بالإجراءات الاحترازية ضمان لاستمرار تعزيز جهود الدولة في التصدي للأمراض الوبائية وتقليل نسبة المخاطر في انتشار الأمراض والفيروسات والخروج من الأزمة بنجاح.

مناشدة

بدورها، قالت ويلا نورثي: الجهات المعنية في دولة الإمارات لم تدخر وسعاً في مناشدة، وحث مواطنيها والمقيمين على أرضها، على الالتزام التام بالإجراءات الوقائية والاحترازية التي أقرتها، منذ بدء الجائحة لتجنب الإصابة بفيروس كورونا، لأن البدء في حملات التطعيم بالدولة لا يعني انتهاء الأزمة أو التغلب على الفيروس بشكل نهائي، إلا من خلال الالتزام، فوباء «كوفيد 19» لايزال يترصد من لا يلتزم بالإجراءات الوقائية والاحترازية وهي بالدرجة الأولى لصحتنا وسلامتنا.

تعاون

وأوضحت زهرة البلوشي أن الجهود الكبيرة التي تبذلها مختلف قطاعات الدولة تؤكد أن المعادلة الصحيحة للخروج من الأزمة تكمن بالتعاون الوثيق بين الحكومات والشعوب، لأن تعاون المجتمعات مفتاح تخطي الجائحة.

وأضافت: أنه منذ اللحظة الأولى لانتشار الوباء، سارعت أجهزة دولتنا للتصدي له بخطط غير مسبوقة، وقرارات متميزة، ولم تأل خطوط دفاعها الأولى جهداً في القيام بواجبها في ذلك، بأمانة وإخلاص ينمان عن الحس الوطني المتأصل في أبناء زايد العطاء.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات