تفوق الدولة في مواجهة «كوفيد 19» يزيد ثقة العالم في قطاعها الطبي

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

ساهمت أزمة تفشي جائحة فيروس كورونا وتعامل دولة الإمارات معها في تعزيز الثقة العالمية بالقطاع الطبي في الدولة.

وأكد عدد من قراء «البيان الصحي»، أن الجائحة العالمية مثلت لحظة تاريخية فارقة لدولة الإمارات وفرصة سانحة للارتقاء إلى عهد جديد من التطور والنمو غير المسبوق في قطاع الرعاية الطبية والسياحة العلاجية بعد أن أثبتت الدولة جاهزيتها العالية في مواجهة تداعيات الأزمة.

اعتماد

وقالوا إنه ليس أدل على ذلك من أن دولة الإمارات أصبحت مركزاً إقليمياً لهذا النوع من السياحة، ووجهة لمن يريد تلقي العلاج في أفضل المراكز المتخصصة، إذ ضمت إليها عدداً من المؤسسات الطبية الحائزة الاعتماد الدولي JCI.

وأضافوا أن الإمارات تعتبر ضمن أهم الدول في العالم بقطاع السياحة العلاجية. وقال أحمد عمر: لا شك أن للسفر أهمية خاصة، إذا كان طلباً للاستشفاء والعلاج من الأمراض على أيدي متخصصين ذوي كفاءة، مشيراً إلى أن إمارة دبي باتت منافسة عالمياً في جودة الخدمات المقدمة للمرضى، وفي مجالات مختلفة، كما تقدم العديد من مستشفيات دبي خدمات طبية بشكل عصري عن طريق استخدام أحدث الأجهزة التي تماثل الأجهزة المتوفرة في المراكز الطبية العالمية.

كفاءات

وقال حمد سنان الشحي: توفر دولتنا الكفاءات والأجهزة الطبية الحديثة في مستشفياتها، بالإضافة إلى توفر مستويات فائقة من العلاج والعناية الطبية في منشآتها، مشيراً إلى أن نظرة المواطنين اختلفت كثيراً عن الأمس فيما يخص العلاج في الخارج، فمعظم الناس أصبحوا يفضلون إجراء الجراحات والعلاجات بشكل عام في الدولة لكي يبقوا وسط أقاربهم، فعوضاً عن تكبد الكثير من المشقة وعناء السفر وترك الأسرة والحصول على إجازة من العمل أنا ومن يرافقني، ربما تطول لشهور، فضلاً عن تكبد فواتير الهاتف للتواصل مع الأهل والأصدقاء والعمل، فمن الأفضل العلاج في الإمارات وسط أهلي ليتمكنوا من عيادتي والاطمئنان علي.

تطور

وأشارت وردة محمد إلى أن المجتمع الإماراتي تطور بشكل كبير، وتعززت الثقة كثيراً في المجال الطبي، لا سيما بعد جائحة كورونا، حيث سطرت قصة نجاح، إضافة إلى مرافقها الطبية الحديثة وخدماتها الصحية المتكاملة والتزامها القوي بتعزيز تجربة المرضى الدوليين والمسافرين القادمين لأغراض سياحة العافية.

ورأى الدكتور فيصل إكرام أن مستوى جودة وكفاءة خدمات الرعاية الصحية، يعزز تنافسية وجاذبية دبي كونها مركزاً عالمياً رائداً للرعاية الصحية المتكاملة، حيث توفر بنية تحتية حديثة، وتحرص على بناء قدرات عالمية المستوى في مجال الرعاية الصحية، بما يضمن تلبية احتياجات المجتمع الإماراتي، ليكون أكثر صحة وسعادة وأمناً، وتواصل دبي ترسيخ حضورها القوي كونها وجهة آمنة، تتيح للسياح الدوليين القادمين من مختلف أنحاء العالم لأغراض العلاج والاستجمام فرصة مثالية، للاستفادة من محفظة واسعة من الخدمات الموثوقة والمبتكرة والمصممة خصيصاً لتحسين صحتهم وتعزيز جودة حياتهم.

زيادة

من جهته قال الدكتور محمد مكي شلال، ممارس عام ومدير قسم الطوارئ في أحد المستشفيات الخاصة: لاحظنا زيادة تدريجية في أعداد المرضى لدينا في المستشفيات، من مختلف الجنسيات، سواء من داخل الدولة أو من خارجها أيضاً، لا سيما دول منطقة مجلس التعاون الخليجي أو البلدان والمناطق المجاورة، يأتون خصيصاً للبحث عن العلاج نظراً لما بنته دبي من سمعة طيبة في هذا القطاع.

وأرجع مكي السبب في هذا الإقبال إلى الرعاية الصحية المتميزة المقدمة في مستشفيات دبي خلال مرحلة العلاج وكذلك المتابعة، مما يمنح المرضى إحساساً بالراحة، والذي يعتبر عاملاً أساسياً في رحلة التعافي وكذلك استقطاب السياح العلاجيين.

وتابع: كما أن ريادة الإمارات في التعامل مع جائحة «كوفيد 19» أكسبت الدولة صيتاً عالمياً، وذلك بفضل جهود الجهات الصحية الحكومية المختصة، التي حرصت على اتباع منهجية شاملة في التصدي للوباء من خلال توعية الجمهور وتطبيق الإرشادات الوقائية وضمان توافر الأدوية والخدمات الصحية شاملة، مما عزز من ثقة المرضى المحليين والدوليين بمنظومة الرعاية الصحية في الإمارات، وشجع السياحة العلاجية في الدولة.

وأضاف: يتميز قطاع الرعاية الصحية بالدولة ببنية تحتية متطورة تحرص على مواكبة التطورات العالمية في مجال الصحة، بما في ذلك استخدام المعدات والتجهيزات الطبية الحديثة وتقنيات الذكاء الاصطناعي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات