تقنية تقضي على ارتجاع المريء نهائياً

توصل باحثون إلى إجراء ثوري يقوي العضلات الضعيفة في المريء؛ ما يقضي على مشكلة ارتجاع الحمض المعدي إلى الحلق إلى الأبد، ويتم الاعتماد في هذه العملية التي تستغرق 60 دقيقة على وضع أنبوب أسفل الحلق دون إحداث أي جروح في الجسم أو أي ندبات، ويمكن الاعتماد عليها في وقت مبكر من العام المقبل.

وتتم العملية عن طريق تمرير أنبوب رفيع يحمل كاميرا وأداة تُعرف باسم EsophyX من خلال الفم، ويتم تثبيت الجهاز بين ثنيات الأنسجة في أسفل المريء فوق الصمام الموجود؛ ما يجعل من الصعب على عصارة المعدة المرور من خلاله.

ويبني الجسم بمرور الوقت طبقة جديدة من الأنسجة تدعم الصمام وتجعله أكثر فاعلية، ويقوم الإجراء على سد الفجوات بين المريء والمعدة والتي تتدفق من خلالها عصارات المعدة؛ ما يسبب الشعور بالحرقة.

وتؤثر حرقة المعدة المزمنة المعروفة باسم «الارتجاع المعدي المريئي» على الملايين من الأشخاص حول العالم، وتحدث المشكلة عندما ينتقل حمض المعدة عبر أنبوب الطعام إلى مؤخرة الحلق؛ بسبب ضعف الحلقة العضلية أو الصمام الذي يفصل الأنبوب أو المريء والمعدة. ويعتبر ذلك المرض خطيراً، فإذا تُرك دون علاج، فإن نحو 15% من الأشخاص سيعانون من حالة «مريء باريت» التي تسبب تلف البطانة بسبب أحماض المعدة التي يمكن أن تتحول إلى سرطان.

ويمكن أن تخفف بعض تغييرات نمط الحياة مثل: فقدان الوزن، والإقلاع عن التدخين، والإقلاع عن المشروبات الكحولية والمشروبات الغازية، من الأعراض عن طريق تقليل مستويات الأحماض وتخفيف الضغط على العضلات.

 

طباعة Email