منظومة متكاملة من الدعم الصحي والخدمات المبتكرة

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

يحظى كبار المواطنين في دولة الإمارات بشكل عام وإمارة دبي على وجه الخصوص، باهتمام بالغ وتكريم وتقدير خاصين انطلاقاً من أهميتهم في المجتمع وعرفاناً بما قدموه من عطاء وإخلاص في مسيرة بناء الوطن، فأرست الدولة منظومة متكاملة من الدعم الصحي والخدمات المبتكرة لتعزيز رعايتهم.

وثمن عدد من كبار المواطنين ممن التقاهم «البيان الصحي» الاهتمام الكبير الذي توليه هيئة الصحة بدبي بصحتهم البدنية والنفسية، والخدمات المبتكرة التي تقدمها لهم لتمكين كبار السن من الاستمرار في العطاء والاستفادة من خبراتهم لبناء جيل يواصل مسيرة البذل والعطاء في خدمة المجتمع.

خبرات

وأشاد فرج إسماعيل بما يحظى به «كبار المواطنين» في هيئة الصحة بمنظومة متكاملة من الدعم والرعاية الصحية التي تضمن لهم التمتع بحياة كريمة وتمكنهم من الحفاظ على دورهم في المجتمع للاستفادة من خبراتهم ومعارفهم الضرورية للتنمية المستدامة.

وقال إسماعيل: عندما نزور بعض البلدان نشعر بالفرق الكبير بيننا وبقية المسنين، من خلال مقارنة بين ما نحظى به من اهتمام وتقدير في دولتنا، وبينهم، مؤكدا أن صحة الإنسان تتحسن مع العناية والخدمات الطبية والتقدير الإنساني.

من ناحيته، أكد ناصر أكرم أن حكومة دبي لا سيما هيئة الصحة توفر دعماً غير محدود لكبار السن، حيث وفرت خدمات متنوعة للاهتمام بكبار المواطنين، الذين يحظون بتقدير كبير من الدولة، فضلاً عن الرعاية المجتمعية التي تجسدها الفعاليات التي تنظم لهم، ويأتي ذلك كنوع من رد الجميل لهم، نتيجة ما بذلوه وقدموه للوطن، ولذلك، فقد تنوعت الخدمات بين الرعاية، وصولاً للاستفادة من خبراتهم وتجاربهم الحياتية، لإفادة الأجيال الجديدة، وتقديم النصح والإرشاد لهم.

علاج

وثمن محمد حسين تعزيز الخدمات الصحية المقدمة للمسنين عبر توفير الرعاية للمسن من خلال المراكز الصحية والمستشفيات لتوفير العلاج اللازم والمتطور حسب حالته، والعمل على تقديم الخدمات الصحية المنزلية من رعاية طبية واجتماعية بمنزل المسن وتوفير عناء الانتقال للمراكز والمستشفيات، إضافة إلى التأكيد على دور الأسرة تجاههم، والاستفادة من خبرتهم العلمية والعملية من الجنسين في مختلف المجالات.

وقال أحمد البستكي: إن الخدمات التي تقدمها الهيئة لهذه الشريحة تتيح لهم التوافق النفسي وتساعدهم على التكيف الاجتماعي، مما يشعرهم بإنسانيتهم ويوفر لهم الراحة والطمأنينة إلى حياتهم، ويوثق الصلة مع أسرهم والبيئة الخارجية، ويدمجهم في الحياة الاجتماعية العامة، إضافة إلى مساعدتهم على مواجهة المشكلات الناتجة عن كبر السن، ووقايتهم من أمراض الشيخوخة.

عناية

بدورها، أكدت مريم الحمادي مديرة إدارة كبار المواطنين في هيئة تنمية المجتمع بدبي أن الهيئة وضعت ضمن خطتها المستقبلية تقديم بعض الخدمات للمسنين، من غير الإماراتيين المقيمين في الإمارة، مثل توفير كل احتياجاتهم، ورعاية شؤونهم، في حال لم يتوفر لديهم من يقوم برعايتهم أو يعيشون بمفردهم، مشيرة إلى أنهم يلقون عناية ورعاية كبيرتين من الهيئة، من خلال إدراجهم في منظومة الحماية ضد أي إساءة أو إهمال.

وأفادت الحمادي بأن الهيئة استثمرت الجهود ضمن مواجهة جائحة «كورونا» لبناء قاعدة بيانات ومعلومات عن المسنين من المواطنين والمقيمين في إمارة دبي، وتحديد أماكنهم وبياناتهم الرئيسية واحتياجاتهم، وذلك بما يسمح للهيئة وتحديداً إدارة كبار المواطنين، ويفيدها في مراعاة البعد المستقبلي في التخطيط لأوضاعهم وللخدمات والبرامج المقدمة إليهم وتطوير الحالية، والاستعداد لمرحلة ما بعد كورونا.

وأوضحت أن الهيئة أضافت مميزات وخدمات جديدة في بطاقة ذخر، حيث شاركت 6 جهات حكومية وخاصة جديدة، لتقديم خدمات متنوعة، مشيرة إلى أن أبرز الخدمات المقدمة لفئة كبار المواطنين عبر بطاقة ذخر هي تسريع إنجاز الخدمات وتسهيلها في العديد من الجهات الحكومية والخاصة، التي أعطت هذه الفئة أولوية في إنجاز معاملاتهم، إضافة إلى المواقف المجانية لكل حاملي بطاقة ذخر، فضلاً عن تخفيض بنسبة 50% على بطاقات نول والمواصلات العامة.

مشاركة

وقالت الحمادي: إن البطاقة اهتمت بإشراك القطاع الصحي لا سيما الذي يخدم المسنين، الذين تتطلب حالتهم الصحية رعاية منزلية، حيث تشترك أكثر من 22 شركة تمريض منزلية في البطاقة بخصومات مميزة، توفر ممرضين للمسنين، وهذه الخدمة لا تتوفر لهم من خلال الضمان الصحي، وهي من الخدمات المهمة لهذه الشريحة لذا حصلت الهيئة على استقطاب هذه الخدمات والتنويع فيها.

وأضافت: هناك أيضاً العديد من الخدمات الموجودة في البطاقة مثل المحال التجارية، التي توفر السلع الاستهلاكية والاحتياجات اليومية والملابس، وأيضاً محال الحلاقة، فضلاً عن محال مواد الصيانة المنزلية ومواد البناء والصيدليات، مؤكدة أن الهيئة حرصت على أن تضم بطاقة ذخر كل الخدمات والاحتياجات، التي تسهل حياة المسن.

كما تشمل البطاقة تقديم بعض الخدمات الحكومية من المنزل، بحيث تقوم بعض الجهات الحكومية المشاركة في البطاقة بإرسال موظفين لمنزل المسن لإنهاء معاملاته، عوضاً عن أن يتكبد عناء الذهاب إلى هذه الجهة، مثل بلدية دبي ومحاكم دبي وشرطة دبي، وذلك رغبة من الهيئة في مساعدة المسنين على العيش في مساكنهم، ومع أسرهم في بيئة آمنة مستقرة.

«وليف»

وأوضحت مريم الحمادي أن فحوص «كورونا» لكبار المواطنين، التي أطلقتها مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف ضمن مبادرتها «فحصك علينا»، وبالتنسيق مع الهيئة، هي مخصصة لفئة كبار المواطنين المسجلين في خدمة «وليف»، الذين يعيشون بمفردهم، والبالغ عددهم 35 مسناً، وذلك كونها مرحلة أولى.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات