جداريات دبي.. قصص تنبض بالروح والذاكرة

«بحار عجوز، حفر الزمان خطوطه على ملامحه»، و«فتاة صغيرة على العالمين من شباكها الصغير»، وقد جدلت ضفائرها بعناية، لتطالع وشقيقها ثلة من الأطفال الذين يركضون في عرض الفريج..

صور مستلهمة من التراث المحلي، تحررت من كوادرها الخشبية وتمددت ألوانها لتغفو كجداريات على جنبات شوارع دبي، ليس في جميرا فقط، وإنما تتوسع لتشمل طرقات الإمارة، ومجمعاتها السكنية، ومزاراتها السياحية، التي تنبض بالحياة.

هذه الجداريات حملت تواقيع فنانين تشكيليين عالميين وآخرين محليين، ممن تركوا بصمتهم على الجدران، وهم الذين احترفوا أصول «فن الغرافيتي»، الذي اكتسب في دبي «صفة رسمية»، فلم يعد فيها مجرد «خربشات على الجدران»، بل فن ناطق بالحياة، فيما ساهم «براند دبي»، الذراع الإبداعية للمكتب الإعلامي لحكومة دبي، في تكريس هذه الظاهرة الإبداعية، التي أنتجت جداريات رائعة امتدت على طول منطقة جميرا، ومناطق دبي الأخرى، إيماناً بأن «كل فن يحمل نوراً للآخر»، فجاءت هذه اللوحات لتبث روح الحياة في الجدران، وتحميها من الذوبان في ذاكرة النسيان.

اقرأ أيضاً:

 

 

جداريات دبي قصص ملونة تنسج خيوط التراث

طباعة Email
تعليقات

تعليقات