واجهة ستي ووك - ميراس تحتضن فعاليات الدورة التاسعة

أسبوع الموضة العربي يبدأ اليوم في دبي

بخطوات واعدة يملأها الأمل والتفاؤل تخطو اليوم 40 مواهبة شابة في مجال الموضة والأزياء خطواتها المثمرة لعرض تصاميمها، بدءاً من اليوم وحتى 14 أكتوبر الجاري، متسلحة بدعم كبير من مجلس الأزياء العربي في دورته التاسعة وفعاليتها المقامة بمبنى 1422 بواجهة ستي ووك - ميراس، من خلال فعاليات «أسبوع الموضة العربي»، التي تستهدف بشكل رئيسي صناعة الموضة الناشئة من أجل ضخ دماء جديدة مبدعة وخلاقة، برؤى جديدة يتم اكتشافها وتسليط الضوء عليها، وذلك بهدف ترسيخ مكانة دبي كعاصمة عالمية للموضة، واكتشاف المواهب الواعدة وتوفير منصة مميزة لإبداعات التصميم العربي من مصممي الأزياء، وإرساء معايير جديدة لتشجيع المواهب المستقبلية ودعم المبادرات ذات الصلة بتمكين المرأة العربية.

 

استثمار المواهب

وأكد جايكوب أبريان المؤسس والرئيس التنفيذي لمجلس الأزياء العربي، أن أسبوع الموضة العربي في دورته التاسعة سوف يكون أكثر تألقاً هذا الموسم، وتحديد ماهية العلاقة بين صناعة الموضة واستثمار المواهب الشابة ودعمها من دبي، لتكون شريكة فعّالة في إدارة الصناعة بكل متطلباتها وحيثياتها الدقيقة فيما يتعلق برؤوس الأموال وتنظيم خطوط الإنتاج والاستقطاب الإعلامي، مع القدرة على الصمود في وجه المتغيرات السريعة التي تمر بها هذا الصناعة.

ويشير جايكوب إلى أنه في عام 2015، قام المجلس بصياغة مصطلح «الأزياء الراقية الجاهزة» بالتعاون مع خبراء القطاع، وأصبح القوة العالمية المعتمدة التي منحت العالم العربي مكانةً راسخة في السوق الدولية. ومن المتوقع أن تحقق المنتجات المصنّفة ضمن هذه الفئة إيراداتٍ تصل قيمتها إلى 368 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2021، والجدير بالذكر أنه في المواسم السابقة نجحنا محلياً وعالمياً في تقديم أحدث صيحات الموضة العالمية، وأجمل إبداعات المواهب الجديدة، كما سلطنا الضوء على أهم النقاشات المتخصصة في مجال الاستثمار والتسويق في مجال الأزياء، من خلال استضافة العديد من أقطاب الموضة.

 

منظومة اقتصادية

ويوضح جايكوب الذي يعد أصغر مؤسس ورئيس الأسبوع العالمي للموضة، أن مساعي وأهداف مجلس الموضة العربي لا تقتصر على تقديم عروض وتصاميم أزياء وفعاليات ترفيهية للجمهور، لكننا نتحدث عن استثمار طاقات ومواهب شابة قادرة على تقديم منظومة اقتصادية شاملة وحراك فعّال ينطلق من دبي، بهدف إبراز قدرات المصممين العرب والصناعات والمنسوجات المتعددة التقاليد والوجوه على امتداد الوطن العربي، بهدف طرح ما يشكل قيمةً إضافيةً إلى السوق، حيث يعود أسبوع الموضة العربي في دورته التاسعة ليجمع تحت مظلته  أول متجر للأزياء الجاهزة في العالم، وأول مركز يهدف إلى الارتقاء بحضور المصممين وتسريع وتيرة نموّهم على مستوى المنطقة، حيث يحتفي أسبوع الموضة العربي بقائمة واسعة من عروض الأزياء والمتاجر المؤقتة والإطلاقات الجديدة في عالم الموضة والعروض المخصّصة من أحدث الابتكارات العالمية.

 

تمكين المرأة

ويوضح جايكوب الحائز على جائزة «رابطة الرجال الراقين»، وذلك عن دوره وإسهاماته المؤثرة في إتاحة الفرص للمواهب العربية الصاعدة في المنطقة، على هامش فعاليات الجلسة الـ74 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك: لقد قمت بتأسيس مجلس الأزياء العربي عندما كانت بعمر 22 عاماً، بهدف إنشاء منظومة اقتصادية إبداعية وبنية تحتية لقطاع الأزياء في كل دولة عربية، مع توظيف أكثر من 20 مليون امرأة، ويغطي المجلس، الذي يأخذ شكل هيئة دولية عابرة للحدود، 22 دولة عربية بهدف توحيد الجهود الرامية إلى الارتقاء بواقع قطاع الأزياء في العالم العربي، ما جعله جزءاً مهماً من سلسلة الإمداد العالمية، التي تسمح بتعزيز الاقتصاد المستقل والمستدام القائم على الموارد المتجددة، إلى جانب تمكين النساء بشكل غير مباشر، ما يسهم في إيجاد بيئة أفضل لتربية الأطفال والأجيال الجديدة والحد من الهجرة غير الشرعية.

 

مواهب فوغ

يستضيف أسبوع الموضة العربي في هذا الموسم أربعة عروض خاصة بمواهب التصميم الشرق أوسطي، هم دروف كابور وحسين بظاظا ودانييلي كارلوتا ونورة الشيخ، حيث تم اختيارهم من قبل سارة سوزاني ماينو، رئيسة قسم المواهب لدى «فوغ» ونائبة رئيس تحرير مجلة «فوغ» بنسختها الإيطالية، إذ سيتيح هذا اليوم المنتظر أمام المصممين الواعدين فرصة المشاركة في ملف تعريفي خاص من إعداد سارة نفسها، وسيتم مكافأة الفائز بعرض مقالة خاصة حوله في المجلة. وبهذا الصدد، قالت ماينو: «يلعب أسبوع الموضة العربي دوراً فاعلاً في دعم الجيل الجديد من المصممين، حيث يحتاجون في هذه المرحلة إلى دخول أسواق جديدة بهدف تنمية أعمالهم. ولا شك أن عرض إبداعاتهم في دبي يشكل فرصة فريدة بالنسبة لهم، ونحن سعداء للغاية بأن نكون جزءاً من هذه التجربة».

 

العلامة الخضراء

تتصدر مبادرة «العلامة الخضراء» الصديقة للبيئة أجندة مجلس الأزياء العربي هذا الموسم، حيث تتماشى المبادرة مع الأهداف المستدامة العالمية للأمم المتحدة، وتندرج ضمن فعاليات أسبوع الموضة العربي. ويتمثّل الغرض الأساسي من هذه المبادرة في تعزيز النهج المسؤول تجاه البيئة والوصول إلى مستقبل أفضل عبر اختيار مواد مستوردة وفق مبدأ التجارة النزيهة، حيث سيقوم مجلس الأزياء العربي بدعم ورعاية دور الموضة العالمية التي تلبي إرشاداته المتعلقة بقطاع الأزياء المستدامة.

 

معايير أخلاقية

ومن جانب آخر يبدي مجلس الأزياء العربي التزاماً قوياً بتطبيق مفاهيمه التقنية في عالم الأعمال في مجال الأزياء، مستخدماً المنهج العلمي التحليلي (الجنائي)، الذي يحلل بمقتضاه سلسلة تصنيع وتوريد الأزياء ويسعى لتحسين آليات العمل الحالية، كما يساعد المنظمات والجامعات على تطوير وتدريس واعتماد أفضل الممارسات المستدامة المبتكرة، من خلال توريد خامات شفافة «تقودها القيم وليس الربحية»، وذلك عبر ربط المصممين والمصنعين بمورّدين أخلاقيين يوفرون الاستدامة، مستفيدين من التكنولوجيا لتعزيز الشفافية في سلسلة توريد الخامات المعاد تدويرها عبر مصادقة الموردين بالاستناد إلى معاييرهم الأخلاقية والمرتبطة بالاستدامة والتعريف عنهم على منصة إلكترونية سهلة الاستخدام للمصممين والمصنعين.

 

كلمات دالة:
  • أسبوع الموضة العربي ،
  • ستي ووك ،
  • مراس
طباعة Email
تعليقات

تعليقات