يستعرض الفيلم الوثائقي «وايلد دبي»، الذي افتتح عرضه الأول أمس بصالة سينما فندق روف داون تاون، الأشكال المتنوعة للحياة البرية في دانة الدنيا بوصفها موطناً طبيعياً لمجموعة كبيرة من البيئات المختلفة، كما يُسلط الضوء على التقاليد العريقة لسباقات الهجن وتربية الصقور بما تشمله من خبايا وتفاصيل ثرية، تبرز مدى ارتباط هذه الرياضات بالإرث الثقافي للدولة.

ويتناول الفيلم، وهو ثمرة تعاون المكتب الإعلامي لحكومة دبي وقناة «ديسكفري»، الجهود التي تبذلها المحميات الطبيعية المنتشرة في كل أرجاء دبي بهدف حماية البيئة والحياة البرية في المناطق ذات الطبيعة الخاصة، والمحافظة على الموارد الطبيعية الموجودة فيها، إلى جانب الإسهام في تطوير السياحة البيئية، ليكشف بذلك عن جانب جديد من دبي التي طالما عُرفت بأنها مركز تجاري عالمي ووجهة سياحية من الطراز الرفيع.

وأكد سالم باليوحه، مدير إدارة الخدمات الإعلامية بالمكتب الإعلامي، أن أهمية هذا الفيلم الوثائقي تكمن في إبرازه الكنوز الطبيعية التي تمتد في مختلف أرجاء الإمارة من شواطئها مروراً بصحرائها وجبالها ومحمياتها الطبيعية.

اقرأ أيضاً:

«وايلد دبي» يضيء كنوز دانة الدنيا الطبيعية وثراء الحياة البرية