اصطف نجوم هوليوود وراء الممثلة جينيفر أنيستون، بعدما كتبت تدوينة انتقدت فيها وسائل الإعلام لتدقيقها الشديد في حياة النجمات، حيث تعهدت ميليسا مكارثي وأوليفيا وايلد ومعهما جيسون باتيمان وآخرون من نجمات الصف الأول بدعم أنيستون.
وقالت مكارثي، 45 عاماً، «نحتاج جميعاً للتوقف عن تدمير النساء»، معلنة أنها تقف وراء أنيستون «بنسبة مئة ألف مليار في المئة». وكانت أنيستون، 47 عاماً، البطلة السابقة لمسلسل «فريندز»، قد نشرت أخيراً، تدوينة بموقع «هافنغتون بوست» يوم الثلاثاء الماضي، كتبت فيها إنها تصاب بالغثيان من ملاحقة المصورين ومراسلي الصحف الشعبية.
وكتبت تقول «للعلم، لست حبلى، ما أشعر به هو الضيق، لقد ضقت من الملاحقة التي باتت أشبه بالرياضة وعملية وصف الجسد التي تحدث يومياً تحت غطاء الصحافة والتعديل الأول (من الدستور الأميركي) وأخبار المشاهير».
وقالت «عملية المراقبة اللصيقة التي نضع فيها النساء إنما هي شيء سخيف ومزعج»، مضيفة «إننا نحدد قيمة المرأة على أساس إن كانت متزوجة أو لديها أطفال».
ونشر زوج أنيستون الممثل جاستن ثورو صورة لها على حسابه بموقع انستغرام وكتب معلقاً «أربعاء سحق النساء». وقالت أنيستون التي اختارتها مجلة بيبول كأجمل امرأة لشهر أبريل الماضي، إنها كتبت التدوينة لأنها «أرادت المشاركة في مناقشة أوسع»، رغم أنها لا تستخدم وسائل التواصل الاجتماعي.
وحظيت التدوينة لدى نشرها بموقع فيسبوك بإعجاب أكثر من 27 ألف مستخدم بحلول بعد ظهر الأربعاء الماضي، وكتبت أنيستون «الطريقة التي تصورني بها وسائل الإعلام تعكس ببساطة الطريقة التي نرى بها النساء ونصورهن بشكل عام قياساً على معايير محددة للجمال».
