ترنو أعين البشرية إلى انتهاء وباء "كورونا" الذي يعيش تحت وطأته كوكب الأرض، والذي لمست آثاره كل مناحي الحياة على هذه البسيطة، ويتسابق المبدعون على الاستلهام من هذه الجائحة أعمال فنية تبعث الأمل، وأخرى تنبه إلى الأخطار المحدقة بالبشرية والمصير الواحد الذي تنبه إليه مثل هذه الأحداث العظيمة في تاريخ البشرية.
من هذه الأعمال ما كشف عنه، أمس الأحد، الفنان الفرنسي جيوم لوجرو الذي يشتهر برسوم جرافيتي على مساحات كبيرة من الأرض العشبية، وهو رسم في منطقة جبال الألب السويسرية لفتاة تنظر إلى الأفق ويتناول أزمة جائحة فيروس كورونا.
ويشتهر لوجرو الذي يشتهر باسم "سايب"، بأعمال وصور مؤقتة قابلة للتحلل البيولوجي، من ياموسوكرو في ساحل العاج إلى شون دو مارس بجانب برج إيفل في باريس. وتصور أعماله عادة أطفالاً أو يدين لشخصين ممسكين بساعدي بعضهما.
ونفذ سايب عمله الفني الجديد (ما بعد الأزمة) في منطقة خالية من الأشجار ببلدة ليزان السويسرية السياحية، وهو لفتاة جالسة تكمل سلسلة من الأشكال البسيطة لأشخاص أياديهم متشابكة.
وقال سايب في بيان: ”يستحضر الرسم الذي يمتد على أكثر من ثلاثة آلاف متر مربع بناء عالم فيه المزيد من التضامن والمزيد من الإنسانية“.