يقوم عدد من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي بتحويل أعمال روتينية كالتخلص من قمامة المنزل إلى نزهات مثيرة للضحك، مبتكرين وسيلة تسلية على إحدى صفحات «فيسبوك» للخروج من العزلة الذاتية المفروضة بسبب «كوفيد-19».

بدأت الصفحة كمزاح بين أصدقاء، لكنها باتت تضم نصف مليون متابع ويزيد، وفقاً لشبكة تلفزيون «سي إن إن»، وهي تمتلئ بالصور ومقاطع الفيديو من جميع انحاء استراليا والعالم، لأشخاص يجرون براميل القمامة المنزلية إلى المكب على الأرصفة مرتدين أزياء ظريفة.

البعض استخدمها كذريعة لارتداء بعض ملابسهم، كثوب الزفاف من عام 1974، فيما ذهب آخرون للعمل على إعادة تمثيل مسرحيات درامية، وكلما كان مقطع الفيديو أكثر إبداعاً كانت الاستجابة أكبر.

أنشئت صفحة «بن ايزولايشن اوتينغ» دانييل أسكيو قبل أسبوعين، كانت قد كتبت صديقة لها ممازحة على «فيسبوك» أنها تشعر بالحماس لإخراج سلة القمامة لأنها تمنحها سبباً للخروج من المنزل، فتحدتها أسكيو التي تعيش في أستراليا أن ترتدي ملابسها لتلك المناسبة، وهذا ما فعلته.

الصفحة سرعان مع تجاوزت استراليا، ووصلت الى بريطانيا والولايات المتحدة والعالم، حيث تحولت الى مصدر للضحك بالنسبة الى العالقين في منازلهم.

هذا ما حدث مع سارة جين هورن التي تعيش في ديربيشاير إنجلترا بعد قضائها ما يقرب من أربعة أسابيع في الحجر المنزلي. كانت قد اوصت على ملابس سباحة وحجزت للعطلة الصيفية التي الغيت بسبب الوباء. قالت لـ «سي إن إن»: «كانت ملابس السباحة ستبقى في علاقة الملابس حتى الربيع المقبل»، فقامت بارتدائها وهي تخرج القمامة من المنزل، قالت: «رؤية هذا الكم الهائل من الحب كان مدهشاً. فكل تعليق كان مليئاً بمشاعر الحب والدعم».

آخرون رددوا المشاعر نفسها، مرددين أن كل ما هو معروض على الاخبار يدور عن فيروس كورونا في هذه اللحظة.

وهذه المجموعة على «فيسبوك» تحولت إلى مصدر للتنفيس والضحك، والتضامن بين العالقين في الحجر الصحي.