عانت ماندي بيرسلي الكثير منذ بترت ذراعها وهي طفلة، لعدم رؤية أشخاص يشبهونها على صفحات الإنترنت. وحين طلب منها أحد الأصدقاء صوراً تتشاركها مع طفلة أخرى بذراع واحدة قررت أن تظهر للعالم أن الفتيات يستطعن أن يكنّ أميرات رغم أطرافهن الاصطناعية.
وهكذا أمضت ساعات في خياطة فستان الأميرة سندريلا والأمير، وتعاونت مع إحدى شركات البناء والعيادات الطبية لابتكار ذراع زجاجية قابلة للارتداء.
ولقيت الصور فور نشرها 24 ألف مشاركة و32 ألف إعجاب، وعلقت ماندي بالقول: «لقد فاجأني كمّ الحب والدعم. وأسعدني رؤية تعليقات الأمراء والأميرات الصغيرات».
وتؤكد ماندي أنها تعمل على خلق مساحة تحتفي بالأشخاص الذين يكسرون النمط التقليدي وتبتكر شخصيات تلهم الآخرين، وقالت: «إننا نتنكر بأزياء تلك الشخصيات لأنها تلهمنا بالتمتع بالجرأة، والطيبة، وأن نصنع فارقاً في هذا العالم. لكن السرّ الأكبر يكمن في وجود تلك القوة أصلاً بداخلنا».

