دراسة: المصريون عرفوا التحنيط قبل زمن الفراعنة

ذكرت دراسة جديدة نشرت اليوم الخميس أن المصريين القدماء قبل التاريخ كانوا يستخدمون التحنيط لحفظ جثث موتاهم قبل مئات الأعوام من عصور الفراعنة وعبر منطقة جغرافية أوسع مما كان معروفا من قبل.

وكشفت الدراسة التي نشرت في مجلة "جورنال أوف أركيولوجيكال ساينس" أنه من خلال اختبارات مكثفة على مومياء تعود لما قبل التاريخ ، كان يعتقد أنها كانت محفوظة بشكل طبيعي فقط بسبب دفنها في رمال جافة حارة ، تبين لأول مرة أن التحنيط كان يحدث قبل 1500 سنة مما كان يعتقد من قبل.

وقالت جنا جونز ، وهي خبيرة في علم الآثار المصرية وممارسات دفن قدامى المصريين في جامعة ماكواري ، إن هذه النتيجة "مساهمة كبيرة لمعرفتنا المحدودة لفترة ما قبل التاريخ وتنم عن توسع (زمني) في ممارسات التحنيط المبكرة ".

وأضافت جونز في بيان: "من خلال الجمع بين التحليل الكيميائي والفحص البصري للمومياء، والتحقيقات الجينية والتأريخ بالكربون المشع والتحليل المجهري للفائف مصنوعة من الكتان ، أكدنا أن عملية التحنيط هذه تمت في طقوس معينة سنة 3600 قبل الميلاد تقريبا على جثة ذكر ، يتراوح عمره بين 20 و30 عاما عندما مات".

ووجد العلماء أن المومياء خضعت لعملية تحنيط بزيت نباتي ومواد صمغية مسخنة ومستخلص نبات عطري وعلكة نباتية وسكر تم خلطها معا وجرى استخدامها لملء المنسوجات الجنائزية التي تم لف الجثمان بها.

واحتوت "وصفة التحنيط" على مواد مضادة للبكتيريا ، استخدمت بنسب مماثلة لتلك المستخدمة في ذروة ممارسات التحنيط المصري بعد حوالي 2500 سنة من ذلك الوقت.

وأضاف الباحثون أن المومياء جاءت من جنوب مصر ، مما يشير لأول مرة إلى أن التحنيط كان يحدث على مساحة جغرافية أوسع.

 

كلمات دالة:
تعليقات

تعليقات