وفرت دراسة أجراها باحثون في جامعة إيوا الأميركية أول دليل على وجود «التأثير الواقي» من مرض التوحد لدى الفتيات، مما يفسر سبب تعرض الأولاد لهذا المرض أكثر من الفتيات. وتفترض الأرقام التي وفرتها الدراسة أن نحو 4 أولاد يتم تشخيصهم بالتوحد مقابل كل فتاة. وذكرت «ديلي ميل» أن هذا الأمر قد أثار حيرة الباحثين الأميركيين لفترة طويلة، ولم تكن لديهم أدنى فكرة عن سبب تعرض الأولاد للتوحد أكثر من الفتيات.
