دبي تعيد عراقة صناعة الصابون بحليب الإبل

تحيي دبي موروثاً محلياً عريقاً، عبر حليب الإبل، يتمثل في صناعة الصابون القديمة بجذورها وركائزها في الثقافة الشعبية، وطبعت في الذاكرة مدنها الشهيرة بتقنياتها التقليدية ومكوناتها العشبية وزيوتها العطرية الشافية، وأريجها المعتق بالشغف لتتبع حكاياتها الشعبية عبر طرق القوافل المحملة بصابون الغار.

حيث اشتهرت المنطقة على مر العصور بصناعة الصابون العطري والعلاجي، ويعد الصابون الذي ينتجه مصنع صابون حليب الإبل نموذجاً معاصراً لإعادة إحياء الصناعات الحرفية المستدامة بالمنطقة، وامتداداً لتاريخ عريق تمركز على سواحل البحر المتوسط. وها هي اليوم تعبر سواحل الخليج إلى العالم لتضع بذلك بصمة خالدة في الصناعات التقليدية.

اقرأ أيضاً:

صابون بوصفة عريقة من دبي

طباعة Email
تعليقات

تعليقات