لقطات مذهلة بعدسة عاشق البيئة الحضرية لدبي وسنغافورة، وقعها المصور الفنلندي المقيم في الإمارات، تيمو جارفينين، ووثق من خلالها حياة المدينة بأسلوب جديد، لا يخلو من الجرأة المستوحاة من عالم السينما - سيما فيلم «بلايد رانر»، الذي صقل أسلوب عمله كما يقول.

ويكاد يخلو عالم فوتوغرافيا جارفينين من الأشخاص ويكتظ بالناطحات والمرتفعات. ويتبلور عشقه ربما من خلال صور تتضمن لقطات لعواصف مؤثرة، يـُظهر عدداً منها برج خليفة الأعلى في العالم، على خلفية صواعق من البرق، تضيء أعماق السماء.

ويجتهد جارفينين في صقل مهاراته التصويرية، بحثاً عن اللقطة المثالية، ويبدي استعداداً لفعل كل ما يتطلب الأمر لإبداع صور تكون في كل مرة أفضل من سابقاتها.

وتشكل دبي، بالنسبة للمصور الموهوب، تناقضاً صارخاً مع صور طفولته التي أمضاها في قرية فنلنديةٍ صغيرةٍ، لا تضم أكثر من ستة آلاف شخص. ولطالما أبدى ميله للعيش في المدينة، حيث قال في حديث لموقع «ماي مودرن ميت»: «شيء ما يتعلق بأن تكون في خضم الأشياء، أو أفضل عند القمة، مجرد الوجود في المدينة، يمدّني بشعور بالسلام والخشوع في آن». ومع أنه لا يشعر بأنه يقدّم رسالة ما من خلال عمله، إلا أنه يحاول في الآونة الأخيرة، تركيز أعماله التصويرية، لتكشف جانباً عاطفياً، وتثير مشاعر الذهول والتقدير معاً، على أمل أن يتمكن من خلالها أن ينقل المشاهد إلى عالم مليء بالسحر والروعة.