اتساع فضيحة القبول في جامعات النخبة الأمريكية

اتسعت فضيحة القبول في جامعات النخبة الأمريكية أخيراً، لتطال أسرة صينية دفعت مبلغ 6.5 مليون دولار لمستشار الجامعات المتورط في فضيحة قبول الطلاب، حيث أعلنت الأسرة أنه تم تضليلها في الاعتقاد بأنه تقدم تبرعاً للجامعة.

ونقل موقع " بلومبرغ" عن والدة يوسي تشاو، إنها تبرعت بالمال لمؤسسة المستشار وليم سنغر، في 21 ابريل 2017 بناء على طلب منه، بعد شهر من وصول عرض لابنتها من الجامعة، وفقاً للبيان الذي قدمه محاميها فنسنت لو، الشريك المقيم في هونغ كونغ، لمكتب محاماة ماير بارون، وكانت قد تعرفت على سنغر عن طريق طرف ثالث.

وقد لفت مبلغ 6.5 مليون دولار الانتباه، وهو يشكل أعلى مبلغ تم دفعه في فضيحة القبول بالجامعات الأميركية، مما أثار جدلاً حول نزاهة القبول في جامعات النخبة.

وكانت الفضيحة التي سمحت لآباء أثرياء بإدخال أطفالهم الى جامعات النخبة عن طرق الغش، تتسع تباعاً، منذ أن كشف المدعون العامون عن المخطط وتوجيه التهم ضد الآباء ووليم سنغر الذي أقر بأنه مذنب بتهم الابتزاز وغسل الأموال والاحتيال وعرقلة العدالة. وشملت الفضيحة المدارس الثانوية، ومسؤولي الامتحانات، ومستشاري التوجيه وطلاب، والآن عائلة ثرية من الصين.

وقالت السيدة تشاو إن المساهمة من الطبيعة نفسها كتلك التي أقدم عليها الكثير من الآباء الأثرياء علناً لصالح الجامعات المرموقة، مضيفة إنها ليست على دراية بعملية القبول في الجامعات الأمريكية.

ابنتها وهي طالبة في السنة الأولى تم طردها من جامعة ستانفورد، بعد قبولها في عام 2017.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات