وفاة أم وابنها في ألمانيا والمشتبه فيه "كلب"

عثرت الشرطة الألمانية على جثتين لسيدة وابنها في شقة بمدينة هانوفر شمالي ألمانيا في واقعة غامضة.

وأعلنت الشرطة في بيان لها اليوم الأربعاء: "وفقا لفحوصات الطب الشرعي الأولية، يبدو أن الأم وابنها قتلا على يد كلبهما"، لافتة إلى أن خلفيات هذه المأساة لا تزال غير واضحة.

وأوضح متحدث باسم الشرطة صباح اليوم الأربعاء أنه تم العثور على جثتي السيدة /53 عاما/ وابنها /27 عاما/ مساء أمس الثلاثاء في الشقة الكائنة بحي "جروس-بوخهولتس في هانوفر، لافتا إلى أنه لا يفترض أن السيدة وابنها قتلا جراء جريمة عنف.

وكان تقرير من مؤسسة "إن دي أر" الإعلامية أشار في وقت سابق إلى أن الشرطة تفترض أن كلبا هو المسؤول عن وفاة السيدة وابنها.

وأشار المتحدث في وقت سابق إلى أن الابن كان مصابا بمرض خطير، وربما تكون وفاته طبيعية.

يذكر أن قريبة للسيدة وابنها اتصلت بأفراد الشرطة بعدما لم تستطع التوصل لكليهما.

وكانت هذه القريبة قد ذهبت بالفعل إلى الشقة ورأت عبر نافذة الابن وهو ملطخ بالدماء.

وتحفظ أفراد قوات الإطفاء على الكلب بعد اقتحام الشقة، وتم نقله إلى مأوى للحيوانات.

يشار إلى أن إدارة مدينة هانوفر هي المسؤولة عن البت حاليا فيما إذا كان سيتم التعامل مع الكلب بالقتل الرحيم أم لا. وقالت متحدثة باسم إدارة المدينة إنه لم يتم اتخاذ أي قرار حتى الآن، موضحة بقولها: "التحقيقات لا تزال جارية".

 

تعليقات

تعليقات