أثارت لعبة بوكيمون غو الإلكترونية اهتمام جميع الأوساط الاجتماعية والاقتصادية والأمنية وحتى الدينية، بعد أن استحوذت على عقول الملايين حول العالم، وحققت أرقاماً فلكية في عدد مرات التحميل كتطبيق على الهواتف الذكية، حيث أشارت التقارير إلى أن شركة نينتندو المطورة لها كسبت بفضلها 7.5 مليارات دولار في يومين، وارتفع سهم «نينتندو» المنتجة للتطبيق نحو 19٪ أمس في بورصة طوكيو.
ويرى رجال الدين أن التقدم التكنولوجي والإلكتروني أفاد الناس كثيرًا واختزل أوقات الحصول على المعرفة والتواصل فيما بينهم حتى الأطفال والشباب وجدوا فى الألعاب الإلكترونية ضالتهم فى اللعب والتسلية، ولكن في كثير من الأحوال صرفهم عن دروسهم وأعمالهم المرتبطة بمستقبل حياتهم.
