فقدت السينما المصرية والعربية «سائقها» النجم نور الشريف، صاحب «سواق الأتوبيس»، الذي غادر دنيانا أمس عن عمر 69 عاماً، بعد صراع مع المرض.

ومن المقرر تشييع جنازة الفنان الراحل اليوم من مسجد الشرطة بمدينة 6 أكتوبر. وجاء خبر وفاة النجم الكبير صدمة لجمهوره، خاصة أن شائعة وفاته كانت تظهر بقوة أخيراً، وفي كل مرة تنفي ابنته مي الخبر، وتؤكد أن والدها بخير، ولآخر لحظة كان يظن جمهوره أن ما أثير وتداولته المواقع الإلكترونية عن وفاته شائعة، إلا أن الخبر كان صحيحاً وحزيناً هذه المرة.

قدم النجم الراحل خلال مشواره الفني الطويل العديد من الأعمال الخالدة فى ذاكرة السينما والدراما، ابن حي السيدة زينب، الذي تنازل عن حلمه ليكون لاعب كرة قدم، بسبب حبه للتمثيل، الذي قاده إلى الالتحاق بالمعهد العالي للفنون المسرحية.

عاش مهموماً بقضايا ومشاكل المجتمع، وبالواقع ومشاكل المواطن البسيط، حيث قدم عدة أعمال سلط فيها الضوء على أحداث من الواقع، كما كانت تستعرض قضايا سياسية، ومن هذه الأفلام «الكرنك» و«سواق الأتوبيس» و«ناجي العلي» و«المصير» و«عصفور الشرق» وغيرها.

حاز على عدد من الجوائز، وصلت إلى 50 جائزة، وهو ما جعل نقاد السينما يطلقون عليه لقب «صائد الجوائز»، أو «نجم الجوائز»، ولم يكتف بمكانته كنجم سينمائي، فقد أنتج عدداً من الأفلام المهمة، وقدم عدداً من المخرجين للمرة الأولى في إنتاجه، وأصبح هؤلاء المخرجون فيما بعد من أهم المخرجين في السينما المصرية.

قدم نور الشريف أكثر من 170 فيلماً خلال مشواره السينمائي طوال 45 عاماً، وهو رقم لم يصل إليه معظم أبناء جيله، لذلك فهو أكثرهم غزارة في أفلامه السينمائية، وتميز نور بأن نسبة هائلة من هذه الأفلام ذات مستوى رائع، وتمثل علامات مهمة، ليس في مشواره السينمائي فحسب، بل في مسيرة السينما المصرية والعربية كلها.

لقراءة أخبار أخرى اضغط هنا