قالت وسائل إعلام محلية أمس الجمعة أن فنانا تونسيا اعتدى بالضرب على وزير الثقافة التونسي في حادثة غير مسبوقة في تونس تشير إلى تفشي الفوضى التي امتدت للمشهد الثقافي.

ونقلت إذاعة شمس إف إم عن وزير الثقافة مهدي مبروك قوله إن الفنان نصرالدين السهيلي اعتدى عليه أثناء إلقاء كلمة في ذكرى وفاة ممثل آخر بمركز ثقافي بتونس.

وقالت وسائل إعلام أخرى إن السهيلي اعتدى على مبروك بضربة رأسية، ثم ألقى بيضة على رأس الوزير وهو دكتور في علم الاجتماع أيضا ويشهد له بالكفاءة.

ولم يعرف على الفور سبب اعتداء السهيلي على وزير الثقافة، الذي تم نقله إلى مستشفى شارل نيكول بالعاصمة للتداوي من آثار الكدمات.