قرر فندق فاخر بإمارة الفجيرة بدولة الامارات العربية المتحدة استضافة سلاحف من  انواع نادرة  استقبلتها الادارة ووفرت لها الاقامة والرعاية الكاملة بعدما بدا خرجت الى شاطئ الفندق.
 

 
وقال باتريك انطاكي مدير فندق "لو مريديان العقة"، لوكالة الأنباء الالمانية(د.ب.أ) ، "فوجئنا بظهور عدد كبير من السلاحف القادمة من  الخليج العربي والمحيط الهندي  بشواطئ الفندق وتبين لغواصين أنها من  النوعيات المهددة بالانقراض وبعضها من أنواع السلاحف الخضراء والشرفاف  والرماني".
 

 
وأضاف "قررنا على الفور استضافتها ، واقامة ما يشبه المحمية الطبيعية لها، وتوفير الرعاية الكاملة لها لضمان تكاثرها في شواطئ الفندق المطلة على المحيط الهندي".
 

 
وذكر أن " تقريرا صدر أخيرا عن الاتحاد العالمي للحفاظ على الطبيعة أشار الى أن نصف السلاحف البحرية المهددة بالانقراض في العالم تعيش في المحيط  الهندي، بسبب الصيد غير المتعمد من صيادين  يستهدفون فصائل أخرى أو صيدها عمداً للحمها وبيضها وقوقعتها لأهداف تجارية".
 

 
وأشار إلى أن سائحين من دول مختلفة من رواد الفندق أبدوا تعاونا في توفير بيئة مناسبة لتكاثر هذه السلاحف  ، موضحا أن المحمية محاطة بجدار في البحر لحماية الشاطئ من الأمواج.
 

 
وذكر أن الفندق سبق و تعاون مع جمعية الإمارات  للغوص في اقامة مشروع  لنمو  النباتات البحرية  والمرجان بالقرب من شواطئه، ما مثل بيئة بحرية  مثالية لتكاثر هذه السلاحف، وتكاثر الأسماك وكائنات بحرية أخرى مثل قرش الحوت وسمك الراي اللاسع.
 

 
يذكر أن "لو ميريديان العقة"، اطلق في وقت سابق، اول اكاديمية عربية  للصيد الرحيم" وهي اكاديمية تهدف الى تعليم الصيد الذي لا يقتل السمك، وبعد صيدها يتم اعادة الاسماك للبحر منعا لموتها.
 

 
ويرعى الفندق أول برنامج عربي لمراقبة قروش الحوت بإدارة العالم البارز ديفيد روبنسون. وسوف تؤدي مراقبة هذه الأسماك إلى التوصل إلى معلومات  أساسية حول كيفية عيش هذا النوع من الاسماك في السواحل الخليجية.