اطلقت عليه لقب »مرتضى منصور« الامارات مع الفارق الكبير في شكل ومضمون واسلوب الممارسة في الساحة الرياضية وكلاهما له موقف مما يدور وان اختلفت الوان المعارضة واشكالها.
واحمد الكمالي تجمعني به علاقة حميمة منذ كان عداء المسافات الطويلة بنادي الوصل والمنتخب العسكري ثم تحوله الى العمل الرياضي العام محملا بخبرات ادارية محدودة يواكبها طموح هائل لتطوير العاب القوى وخاض سباقا عسيرا داخل مجلس ادارة الاتحاد خلال التسعينات وساهم في تحقيق نتائج اسيوية وعربية مازالت الابرز حتى الان.
اتجه الصديق الكمالي الى دراسة القانون وانتهج درب الشرعية في مجتمع يسعى الى تطوير هياكله القانونية واصبح واحدا من المحامين المميزين مع فريق عمل شديد الاجتهاد.
في القاهرة وخلال ايام عيد الفطر جمعتنا »دندنة« طويلة تقطر مرارة واسى مما وصل اليه الحال في رياضة الامارات وايضا مصر وكانت »دندنة« او دردشة كما تردد في مصر لا تختلف كثيرا عن زاويته التي يكتبها في »البيان الرياضي« منذ سنوات وتقطر نقدا حول الاحوال والاهوال الرياضية.
في القاهرة افاض وكشف عن امنياته بل واحلامه للوصول بماراثون دبي الى مكانة رفيعة جنبا الى جنب مع افضل خمسة ماراثونات في العالم واعترف ان الكمالي يقاتل دفاعا عن حق دبي في اقامة هذا الماراثون العالمي المتميز وفي صراعه الضاري لتحقيق هذا الهدف نجح في اقامة علاقات مذهلة مع اتحاد الماراثون الدولي ومع اعظم وكلاء لنجوم العدو في العالم واستقطب رعاة لدعم هذا الحدث وتوج هذا العمل برعاية سامية من فارس العرب الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.
»الدندنة« القاهرية تتواصل ولا يتوقف كثيرا صاحبها عند اخفاقه في انتخابات العاب القوى، وفي ظني انه كان يدرك النتائج مسبقا ولكنه غامر وخاض التجربة ولم يستمع لنصائح المرتعشين وترك بصمة في اصول الممارسة الديمقراطية سيكون لها تأثير ايجابي على المستقبل ولم يندم الكمالي بل شعرت بما يشعر به من زهو واعتزاز وطوي هذه الصفحة بكل ما فيها من ظلال وشوائب ليستعد للماراثون الخامس والجديد هذه المرة انه يضع يده مع اتحاد العاب القوى ليقدم الى الامارات سباقا يجمع نجوم العالم ويحظى باهتمام شاشات عالمية دون مقابل ويضع دبي في صورة زاهية متوهجة تكمل مشاهدها الحضارية الوثابة.
المعارضة من وجهة نظره رغبة في الاصلاح والنقد خطوة للتطوير مستخدما لغة خالية من التجريح والغلط الشخصي والكمالي صورة رائعة للرياضي واسع الافق المثقف الملتزم بالشرعية ويحسب له الوصول بماراثون دبي الى هذا المستوى ولا املك سوى احترام تجربته الانتخابية رغم خطورتها وتستمر الدندنة دون توقف.